هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٣ - المسألة الأولى منزلتها عند آدم عليه السلام
الابتلاء بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين فمنّ الله تعالى عليه بالنجاة مما ابتلي به وتاب عليه إنه هو التواب الرحيم، وهو ما دلت عليه الروايات الآتية:
١. روى الحر العاملي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟
قال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت عليّ فتاب عليه»([١١]).
٢. روى الشيخ الصدوق رحمه الله عن الإمام الصادق عليه السلام في معنى قوله تعالى:
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا).
والحديث الشريف طويل أخذنا منه موضع الاستدلال، فجاء فيه:
فلما أراد الله عز وجل أن يتوب عليهما جاءهما جبرئيل فقال لهما: إنكما إنما ظلمتما أنفسكما بتمني منزلة من فضل عليكما فجزاؤكما ما قد عوقبتما به من الهبوط من جوار الله عز وجل إلى أرضه فسلا ربكما بحق الأسماء التي رأيتموها على ساق العرش حتى يتوب عليكما، فقالا، اللهم إنا نسألك بحق الأكرمين عليك محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام
[١١] وسائل الشيعة للعاملي: ج٧، ص٩٨ ــ ٩٩.