هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٠ - المسألة الثالثة إنها البتول
قالت: لا أتزوج، قال:
«وَلِمَ؟».
قالت: ألتمس بذلك الفضل، فقال:
«انصرفي فلو كان ذلك فضلاً لكانت فاطمة عليها السلام أحقّ به منك، إنه ليس أحد يسبقها إلى الفضل»)([٢٢٠]).
٢ ــ وعن علي عليه السلام قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل ما البتول، فإنا سمعناك يا رسول الله تقول إن مريم بتول وفاطمة بتول؟ فقال:
«البتول التي لم تر حمرة قط، أي لم تحض؛ فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء»([٢٢١]).
٣ ــ وروى ابن شهر آشوب، قال: (سميت مريم بتولاً لأنها بتلت عن الرجال، وسميت فاطمة بتولاً لأنها بتلت عن النظير)([٢٢٢]).
٤ ــ ويكشف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة في أن السبب في كونها بتولا، لا ترى ما تراه النساء، عائد إلى كونها مخلوقة من ثمار الجنة، فيقول لها:
«يا حميراء ــ وهي نقيض البتول ــ: إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتلون»([٢٢٣]).
[٢٢٠] الكافي للكليني: ج٥، ص٥٠٩.
[٢٢١] كشف الغمة: ص٤٦٤؛ معاني الأخبار للصدوق: ص٦٤؛ علل الشرايع للصدوق: ج١، ص١٨١؛ دلائل الإمامة: ص٥٤.
[٢٢٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج٣، ص٣٣٠.
[٢٢٣] المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٤٠١؛ مجمع الزوائد: ج٩، ص٢٠٢.