هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨١ - ثالثاً بيانه لمنزلتها في محضر أزواجه وفي اللحظات الأخيرة من حياته
ثم قال لها:
يا بنية أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟
قالت:
يا ليتها ماتت فأين مريم بنت عمران؟!
قال لها:
أي بنية تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك والذي بعثني بالحق لقد زوجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة لا يبغضه إلاّ كل منافق»([٨٩]).
ثالثاً: بيانه لمنزلتها في محضر أزواجه وفي اللحظات الأخيرة من حياته
وهذا يدل على أهمية الموضوع الذي يتحدث عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن الإنسان يهتم في هذه اللحظات بأهم الأشياء لديه، ولذا نجده صلى الله عليه وآله وسلم لما دخلت عليه فاطمة عليها السلام، وهو في مرضه الذي توفي فيه، قال لها:
يا فاطمة، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين؟([٩٠])
[٨٩] فضائل سيدة النساء لعمر بن شاهين: ص٢٥. الاستيعاب لابن عبد البر: ج٤، ص١٨٩٥. نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص١٧٩. تاريخ ابن عساكر: ج٤٢، ص١٣٤. الجوهري للبري: ص١٧. تاريخ الإسلام للذهبي: ج٣، ص٤٦. بشارة الإسلام لمحمد بن أبي القاسم الطبري: ص١١٨. ينابيع المودة للقندوزي: ج٢، ص١٣٤. ذخائر العقبى: ص٤٣. إحياء علوم الدين: ج١٠، ص٧٤.
[٩٠] المستدرك:ج٣، ص١٥٦. الفردوس للديلمي: ج٣، ص١٤٥. الكنز: ج١٢، ص١١٠، ح٢٤٢٣٢. وفي الجمع بين رجال الصحيحين: ج٢، ص٦١١. الاصابة لابن حجر: ج٨، ص٥٦. وفي سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لابن سعد: ص٢٧٠. وفي الاستيعاب: ج٤، ص١٨٩٣، ح١٨٩٥.