هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٣ - ثانياً مناقشة ابن القيم في أفضلية عائشة على فاطمة عليها السلام وبيان فساد منهجه في التفضيل
صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل يتقمَّعْن منه، فيُسرِّ بُهُنّ إليّ فيلعبْنَ معي)([٥٧]).
٢. وفي حديث آخر أخرجه الحافظ البغوي، عن عائشة انها قالت:
(رجع رسول الله من غزوة تبوك أو حنين ومعها بنات لُعب)([٥٨]).
ولا يخفى على القارئ الكريم أن غزوة حنين كانت بعد فتح مكة أي قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين.
٣. وجاء في السيرة الحلبية، عنها انها قالت: «قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة تبوك أو حنين فهبت ريح فكشفت ناحية من ستر على صفة في البيت عن بنات لي.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما هذا يا عائشة؟!».
قلت: بناتي! ورأى بينهن فرساً لها جناحان من رقاع، قال:
«ما هذا الذي أرى وسطهن؟!».
قلت: فرس، قال:
«ما هذا الذي عليه؟!».
[٥٧] صحيح البخاري كتاب الآداب، باب: الإنبساط إلى الناس: ج٧، ص١٠٢. صحيح مسلم، كتاب: فضائل الصحابة، باب١٣، باب في فضل عائشة حديث ٨١؛ مصابيح السنة للبغوي، كتاب النكاح: باب ١٠، عشرة النساء حديث ٢٤٢٠. فتح الباري لابن حجر: ج١٠، ص٤٣٧.
[٥٨] مصابيح السنة للبغوي، كتاب النكاح، باب: عشرة النساء، حديث ٢٤٤٢، ج٢، ص٤٥٢.