هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٥ - المسألة السادسة منزلة فاطمة عند نبي الله زكريا عليهما السلام
أما ما أشارت إليه الروايات الشريفة في بيان منزلة فاطمة في الكتب السماوية فانها قد نصت على ورود هذه الأسماء الطاهرة في التوراة والإنجيل خاصة، دون غيرهما من الكتب السماوية ولعل عدم انتشار هذه الكتب السماوية كصحف إبراهيم وإسحاق ويعقوب وألواح نوح وإبراهيم عليهم السلام لا يدل على عدم وجود هذه الأسماء المباركة فيها.
ومن هنا: فاننا نورد ما جاء عن العترة النبوية في بيان منزلة فاطمة عليها السلام في التوراة والإنجيل.
١. روى الشيخ المفيد (عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسائل ألقاها إليه يهودي فجاء فيها قوله:
فقال اليهودي: يا محمد، فأخبرني عن السادس عن ثمانية أشياء في التوراة مكتوبة أمر الله بني إسرائيل أن يعبدونه بعد موسى.
فقال النبي صلى الله عليه وآله:
«أنشدك الله إن أخبرتك أن تقر به؟».
فقال اليهودي: بلى يا محمد، فقال النبي صلى الله عليه وآله:
«إن أول ما في التوراة مكتوب: محمد رسول الله وهي مما أساطه ثم صار قائما».
ثم تلا هذه الآية:
P...يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ...O([٣٢]).
[٣٢] سورة الأعراف، الآية: ١٥٧.