هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٨ - ثالثاً تعريف موسى قومه بمنزلة محمد وعترته صلوات الله عليهم أجمعين في دخولهم باب حطة
وفي قوله تعالى:
P...وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَة...O([٢٤]).
وهي أريحا من بلاد الشام وادخلوا باب القرية سجدا لله تعظيما لمثال محمد وعلي، مثل الله تعالى على الباب مثال محمد وعلي وأمرهم أن يسجدوا تعظيما لذلك المثال وان يجددوا على أنفسهم بيعتهما وذكر موالاتهما وليذكروا العهد والميثاق المأخوذ عليهم:
P...وَقُولُواْ حِطَّةٌ...O.
أي قولوا ان سجودنا لله تعظيما لمثال محمد وعلي واعتقادنا لولايتهما حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا:
Pفَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْO([٢٥]).
أي لم يسجدوا كما أمروا وقالوا كما أمروا ولكن دخلوها من منقلبها باستاهم، وقالوا اهتطانا سمقانا ــ أي حنطة حمراء ينقونها أحب إلينا من هذا الفعل وهذا القول (فأنزلنا على الذين غيروا ــ بدلوا ــ ما قيل لهم) ولم ينقادوا لولاية محمد وعلي وآلهما الطيبين (رجزا من السماء) والرجز الذي أصابهم انه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة وعشرون ألف كلهم من علم الله انهم لا يؤمنون ولا يتوبون»([٢٦]).
[٢٤] سورة البقرة، الآية: ٥٨.
[٢٥] سورة البقرة، الآية: ٥٩.
[٢٦] تفسير الإمام العسكري: ص٢٦١. تفسير الصافي للفيض الكاشاني: ج١، ص١٣٦. بحار الأنوار: ج١٣، ص١٨. قصص الأنبياء: ص٢٩٩.