هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٠ - دال استخداماتها العلاجية في الطب القديم
اللواتي يعرض لهن النزيف، ومن ينفث الدم وعصارتها أقوى في هذا الموضوع؛ وهي باردة مطفئة للعطش تبرد البدن وتربطه وتنفع المحرورين في البلدان الحارة.
ومن يجعلها في فراشه لم ير حلما، وإذا شويت وأكلت قطعت الاسهال وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة، والقلب، والكلى، وتنفع من حرق النار، مطبوخة ونية إذا تضمد بها.
ويقول كمال الدين السيوطي في كتابه: (الرجمة في الطب والحكمة) إن لنبات الرجلة فائدة في درء حرارة وأورام وشدة الوجع والبخارات المتصاعدة إلى العين؛ وذلك بأن يأخذ مسحوق الرجلة مع دقيق الشعير ودهن الورد وتضمد بها العين فتبرأ بإذن الله، كما يقول: إن لها فائدة في درء أمراض الفم وذلك بأن يأخذ ماء الرجلة والعسل ويتمضمض به ويستاك.
أما داود الانطاكي فيقول: إن من فوائدها أنها تمنع الصداع والأورام الحارة، والرمد، وحرقة البول والحصى، والبواسير، وحرارة الكبد، والمعدة، وآلام الضرس، وخشونة الرئة، والإكثار منها يسقط الشهوتين، ومتى شربت بالروائد قطعت الحمى، ولا يقوم مقامها شيء في قطع العطش.
وقال ابن سينا: إنها تنفع في قلع التآليل، وورقها ينفع من وجع الضرس الناتج من أكل الحوامض وبذورها إذا خلط بالخل يصبر على العطش، ويصطحبها المسافرون معهم في أسفارهم عند توقع فقد الماء، وفيها قبض يمنع السيلانات المزمنة وهي قامعة للصفراء؛ وتنفع من ثبور الرأس غسلا، ومن الرصد كحلا بمائها، وتمنع القيء، وتحبس نزف الدم من الحيض، وينفع ماؤها في البواسير الدامية