هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٩ - المسألة الرابعة بقلة فاطمة (صلوات الله وسلامه عليها) وسبب معاداة بني أمية لها
إن شمر بن ذي الجوشن كان على رأس ألف فارس من أهل الشام وهؤلاء هم الذين كان يشكلون النخبة التي يعتمد عليهم يزيد وعبيد الله بن زياد فيما لو تلكّأ عمر بن سعد بن أبي وقاص في تنفيذ أمر طاغية بني أمية.
ولا يخفى على القارئ أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي تولى أمر الإجهاز على ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالكيفية التي تناقلتها الرواة في كتب الحديث والتاريخ والسيرة والتراجم وغيرها.
٤ ــ لا شك أن لهذه المقتنيات وهذا التراث المحمدي من الآثار التكوينية ما كان لتراث الأنبياء عليهم السلام كقميص يوسف وعصا موسى وخاتم سليمان؛ لكن آل البيت عليهم السلام لا يكشفون هذه الآثار إلى الناس وقد جرى عليهم ما جرى من القتل والسلب والتشريد.
المسألة الرابعة: بقلة فاطمة (صلوات الله وسلامه عليها) وسبب معاداة بني أمية لها
تشير الروايات الشريفة إلى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كان يحب نوعاً من (البقل) وهو الهندباء([٣٠٥]).
كما أن فاطمة وعلياً صلوات الله عليهما كانا يحبان كذلك أنواعاً أخرى من (البقل) فكانت بقلة علي عليه السلام الباذروج، وبقلة فاطمة (الفرفخ) (الرجلة) وتسمى أيضا بأسماء أخرى سنمر عليها.
والبقلة من (البقل)، وهو: (كل نبات اخضرت له الأرض فهو بقل، وبقل
[٣٠٥] الكافي: ج٦، ص٣٦٣.