هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٥ - باء إن الله تعالى خلقها من نور عظمته
ثم فتق من نور علي نور السماوات، فعلي أجل من نور السماوات.
ثم فتق من نور الحسن نور الشمس؛ ومن نور الحسين عليه السلام نور القمر فهما أجل من نور الشمس ومن نور القمر.
وكانت الملائكة تسبح الله وتقدسه وتقول في تسبيحها: سبوح قدوس من أنوار ما أكرمها على الله تعالى.
فلما أراد الله جل جلاله أن يبلو الملائكة أرسل عليهم سحابا من ظلمة فكانت الملائكة لا ينظر أولها من آخرها، ولا آخرها من أولها، فقالت الملائكة: إلهنا وسيدنا منذ خلقنا ما رأينا مثل ما نحن فيه فنسألك بحق هذه الأنوار إلا ما كشفت عنا؟ فقال الله تبارك وتعالى: وعزّتي وجلالي لأفعلن.
فخلق نور فاطمة عليها السلام يومئذ كالقنديل وعلقه في قرط العرش فزهرت السماوات السبع والأرضون السبع ومن أجل ذلك سميت فاطمة (الزهراء).
وكانت الملائكة تسبح الله وتقدسه فقال الله عزّ وجل: وعزتي وجلالي لأجعلن ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها»([٢١٢]).
باء: إن الله تعالى خلقها من نور عظمته
عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (قلت له لم سمّيت فاطمة الزهراء زهراء؟ فقال:
«لأن الله عزّ وجل خلقها من نور عظمته فلما أشرقت أضاءت السماوات والأرض
[٢١٢] إرشاد القلوب للديلمي: ج٢، ص٤٠٣.