هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٦ - خامساً إن جبل العقيق الأصفر مطل على دار فاطمة في الجنة
قلت: يا جبريل لمن بنى الله هذه الجنة؟ قال: بناها لفاطمة ابنتك وعلي بن أبي طالب سوى جنانها تحفة أتحفها وأقر عينيك يا رسول الله»)([٢٠٠]).
خامساً: إن جبل العقيق الأصفر مطل على دار فاطمة في الجنة
روى الشيخ الطوسي رحمه الله: عن علي بن النعمان، عن بشير الدهان قال: (قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك أي الفصوص اركبه على خاتمي؟ فقال عليه السلام:
«يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض؟ فإنها ثلاثة جبال في الجنة، فأما الأحمر فمطل على دار رسول الله صلى الله وآله وسلم، وأما الأصفر فمطل على دار فاطمة صلوات الله عليها، وأما الأبيض فمطل على دار أمير المؤمنين عليه السلام، والدور كلها واحدة، يخرج منها ثلاثة أنهار، من تحت كل جبل نهر أشد بردا من الثلج وأحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن، لا يشرب منها إلا محمد وآله وشيعتهم، ومصبها كلها واحد، ومجراها من الكوثر، وإن هذه الثلاثة جبال تسبح الله وتقدسه وتمجده وتستغفر لمحبي آل محمد صلى الله عليه وآله، فمن تختم بشيء منها من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله لم ير إلا الخير والحسنى والسعة في رزقه والسلامة من جميع أنواع البلاء، وهو في أمان من السلطان الجائر ومن كل ما يخافه الإنسان ويحذره»)([٢٠١]).
[٢٠٠] المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٤٠٩. مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩، ص ٢٠٥. مناقب آل أبي طالب: ج٣، ص١١٤. تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج٤٢، ص١٣٠. بحار الأنوار: ج٤٣، ص٤١.
[٢٠١] أمالي الطوسي: ص٣٨ ــ ٣٨.