هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٥ - رابعاً صفة جنتها التي بناها الله لها ولعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما
الشفاعة الثالثة: عند دخولها قصرها وإقامة المأتم على ولدها الحسين
إن الشفاعة الثالثة تكون عند دخولها قصرها وإقامة التعزية على ولدها الحسين عليه السلام وهو خاص لذريتها وشيعتها ومن أولاهم معروفاً ممن هو ليس من شيعتها وهذه الشفاعات تكون قبل ان يحاسب الله الناس يوم القيامة ضمن مراحل زمنية لا يعلمها إلا الله تعالى.
رابعاً: صفة جنتها التي بناها الله لها ولعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما
روى الطبراني والهيثمي وغيرهما (عن عبد الله بن مسعود قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم في غزوة تبوك يقول ونحن نسير معه:
«إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي ففعلت؛ قال جبريل عليه السلام: إن الله بنى جنة من لؤلؤة قصب بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشذرة بالذهب وجعل سقوفها زبرجدا أخضر وجعل فيها طاقات من لؤلؤ مكللة بالياقوت ثم جعل عليها غرفا لبنة من فضة ولبنة من ذهب ولبنة من در ولبنة من ياقوت ولبنة من زبرجد؛ ثم جعل فيها عيونا تنبع في نواحيها وحفت بالأنهار وجعل على الأنهار قبابا من در قد شعبت بسلاسل الذهب وحفت بأنواع الشجر وبني في كل غصن قبة وجعل في كل قبة أريكة من درة بيضاء غشاؤها السندس والإستبرق وفرش أرضها بالزعفران وفتق بالمسك والعنبر وجعل في كل قبة حوراء والقبة لها مائة باب على كل باب حارسان وشجرتان في كل قبة مفرش وكتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي.