هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٤ - رابعاً قدر فاطمة عليها السلام في يوم القيامة شفاعتها لمحبيها وشيعتها
ب: (يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلا)([١٨٤]).
ج: (وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ)([١٨٥]).
د: (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُون)([١٨٦]). (قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَميعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)([١٨٧]).
هـ: (وَ لا يَمْلِكُ الَّذينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُون)([١٨٨]).
و: (وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُون)([١٨٩]).
ز: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُون)([١٩٠]).
وهذه الآيات المباركة فيها محكم وفيها متشابه وبحمل المتشابه على المحكم نخرج بنتيجة في غاية الأهمية لما يترتب عليها من أمور عقائدية مرتبطة بيوم القيامة من جهة وبالأنبياء والمرسلين والأئمة من جهة أخرى وكلاهما مرتبط بقضية
[١٨٤] سورة طه، الآية: ١٠٩.
[١٨٥] سورة سبأ، الآية: ٢٣.
[١٨٦] سورة الزمر، الآية: ٤٣.
[١٨٧] سورة الزمر، الآية: ٤٤.
[١٨٨] سورة الزخرف، الآية: ٨٦.
[١٨٩] سورة البقرة، الآية: ٤٨.
[١٩٠] سورة البقرة، الآية: ٢٥٤.