هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٥ - المسألة الثانية إنّ فاطمة سيدة نساء الجنة
١. إن في ذلك دلالة على أن الله خلق الجنة لمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين ومثاله في الحياة الدنيا ما يضعه الناس من أسمائهم على بيوتهم ومحلاتهم وكل ممتلكاتهم كي يعلم الناس انها تعود لفلان أو فلان، هكذا يكون وضع هذه الأسماء على باب الجنة.
٢. إن وجود هذه الأسماء له دلالة للداخل إلى الجنة بأن أصحاب هذه الأسماء هم سادات الجنة فيكون بالمعنى الأول على الملكية وبالمعنى الثاني على السيادية.
٣. إن في ذلك سروراً للمؤمنين حيث سيلتقون مع من تولوا وأحبوا وشايعوا في الحياة الدنيا.
المسألة الثانية: إنّ فاطمة سيدة نساء الجنة
لا شك ان الجنة هي محل خلاصة العباد وفيها تكون النساء المؤمنات اللاتي اجتزن الحياة الدنيا بالإيمان والعمل الصالح فنلنَ برحمة الله ولطفه وفضله الفوز في الجنة.
إلا أن الدخول إلى الجنة يكشف للداخلين إليها حقائق جمّة لا يمكن حصرها أو الوقوف عندها وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر»([١٥٥]).
ومما فيها منزلة محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومما فيها شرافة فاطمة ودرجتها عند الله تعالى والتي سيظهرها الله تعالى لأهل الجنة، فمنها ما نص
[١٥٥] الأمالي للصدوق: ص٥١٧.