هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٤ - المسألة الثالثة ما تمتاز به التشريفات الخاصة بجواز فاطمة عليها السلام على الصراط عن غيرها من التشريفات يوم القيامة
لغشي الشمس والقمر، جبرئيل عن يمينها وميكائيل عن شمالها، وعلي أمامها والحسن والحسين وراءها، والله يكلأها ويحفظها، فيجوزون في عرصة القيامة فإذا النداء من قبل الله جل جلاله (معاشر الخلائق غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم، هذه فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله نبيكم، زوجة علي إمامكم، أم الحسن والحسين) فتجوز الصراط وعليها ريطتان بيضاوان»)([١٤١]).
٢. روى فرات الكوفي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، (عن جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه قال:
«إذا كان يوم القيامة نادى مناد من لدن العرش: غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتستقبلها عشرة آلاف حوراء لم يستقبلن أحدا قبلها ولا يستقبلن أحدا بعدها ومعهن عشرة آلاف ملك ومعهم حراب النور على نجائب من ياقوت، أجنحتها وأزمتها لؤلؤ رطب، عليها رحائل من در، على كل رحل منهم (منها) نمرقة من سندس، ركابها زبرجد، فيجزن بها على الصراط حتى ينتهين بها إلى الفردوس»)([١٤٢]).
٣. الأصبغ بن نباتة، (عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع، نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد على الصراط.
قال: فتمر ومعها سبعون ألف جارية من الحور العين كالبرق اللامع»)([١٤٣]).
[١٤١] تأويل الآيات الظاهرة: ص٤٧٢ ــ ٤٧٤.
[١٤٢] تفسير فرات الكوفي: ص٤٤٤. مسائل علي بن جعفر: ص٣٤٥، ٣٤٦.
[١٤٣] دلائل الإمامة لابن جرير الطبري الإمامي: ص٥٠ز كشف الخفاء للعجلوني: ج١، ص١٠١، ح٢٦٣.