هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٩ - المسألة الأولى ما تمتاز به التشريفات القدسية لخروج فاطمة من قبرها إلى المحشر واختلافها عن بقية التشريفات التي لها عند انتقالها من مكان إلى آخر في يوم القيامة
فإذا مثل الذي سرت من قبرك إلى أن استقبلتك مريم بنت عمران في مثل من معك من الحور فتسلم عليك وتسير هي ومن معها عن يسارك، ثم استقبلتك أمك خديجة بنت خويلد أول المؤمنات بالله وبرسوله ومعها سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التكبير فإذا أقربت من الجمع استقبلتك حواء في سبعين ألف حوراء ومعها آسية بنت مزاحم فتسير هي ومن معها معك فإذا توسطت الجمع وذلك ان الله يجمع الخلائق في صعيد واحد فيستوي بهم الأقدام»([١٣٩]).
وتمتاز هذه التشريفات الخاصة بخروجها من القبر وقدومها إلى ساحة المحشر بما يلي:
١. قدوم جبرائيل عليه السلام بسبعين ألف ملك.
٢. قدوم اسرافيل عليه السلام بثلاث حلل من الجنة.
٣. قدوم روفائيل بنجيبة من نور زمامها من لؤلؤ رطب، عليها محفة من ذهب، فيقود روفائيل النجيبة إلى ساحة المحشر.
٤. إن الملائكة التي يقدم بها جبرائيل يكون بأيديها الوية التسبيح فتسير بين يديها.
٥. يستقبلها سبعون ألف حورية بيد كل واحدة منهن مجمرة من نور يسطع منها ريح العود من غير نار، وعليهن أكاليل الجوهر مرصع بالزبرجد الأخضر فيسرن عن يمينك.
[١٣٩] تفسير فرات الكوفي: ص٤٤٥. البحار للمجلسي: ج٨، ص٥٣. خديجة بنت خويلد للمؤلف: ج٢، ص٢٤٦.