هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٦ - ثالثاً منبر فاطمة عليها السلام يوم القيامة من نور له سبع مراق
فيأمر نارا يقال لها هبهب قد أوقد عليها ألف عام حتى اسودت لا يدخلها روح أبدا ولا يخرج منها غم أبدا فيقال التقطي قتلة الحسين وحملة القرآن فتلتقطهم فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها وشهقت وشهقوا بها وزفرت وزفروا بها فينطقون بألسنة ذلقة طلقة يا ربنا فيما أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان فيأتيهم الجواب عن الله تعالى ان من علم ليس كمن لا يعلم»([١٣٧]).
٦. روى ابن شهر آشوب (عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«بيني وبين قاتل الحسين خصومة يوم القيامة آخذ ساق العرش بيدي ويأخذ علي بحجزتي وتأخذ فاطمة بحجزة علي ومعها قميص فأقول:
يا رب أنصفني في قتلة الحسين»([١٣٨]).
وبعد أن يأخذ فاطمة وعلي ورسول الله عليهم السلام حقهم من قتلة ولدها الحسين وذريتها وأشياعهم كما مرّ في الأحاديث فإنها عليها السلام سيكون لها انتقالة ثالثة من يمين العرش إلى الصراط المستقيم، وهو ما سنتناوله في المسألة القادمة.
[١٣٧] ثواب الأعمال للصدوق: ص٢١٧. البحار للمجلسي: ج٧، ص١٢٧.
[١٣٨] مناقب آل أبي طالب للمازندراني: ج٣، ص٢٣٨.