هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٣ - ثالثاً منبر فاطمة عليها السلام يوم القيامة من نور له سبع مراق
ثالثاً: منبر فاطمة عليها السلام يوم القيامة من نور له سبع مراق
أما فاطمة صلوات الله عليها فسينصب لها منبر لكنه يختلف بكثير عن منبر أبيها الذي لم يرقَ إليه أحد مما خلق الله تعالى لا ملك مقرب ولا نبي مرسل سوى حبيب الرحمن أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وحيث ان فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عن يمين العرش يوم القيامة فان هذا المنبر سيكون حيث يقف آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فينصب لها منبر لتخطب الخلائق خطبة تشكو فيها ما جرى عليها وعلى ولديها وذريتها كما تنص الروايات الآتية:
١. روى فرات الكوفي في تفسيره (عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ثم ينصب لك منبر من النور فيه سبع مراق، بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة بأيديهم ألوية النور، وتصطف الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره، وأقرب النساء منك عن يسارك حواء وآسية بنت مزاحم، فإذا صرت في أعلى المنبر أتاك جبرئيل عليه السلام فيقول لك: يا فاطمة سلي حاجتك، فتقولين: يا رب أرني الحسن والحسين فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دما وهو يقول: يا رب خذلي اليوم حقي ممن ظلمني، فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ثم يخرج فوج من النار فيلتقط قتلة الحسين وأبنائهم وأبناء أبناءهم يقولون: يا رب إنا لم نحضر الحسين عليه السلام فيقول الله لزبانية جهنم: خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار