العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٤/ ٦ السُّؤالُ عَمّا قَد يَضُرُّ جَوابُهُ
فَاخبِرُهُ فَيَكفُرُ، ولَو لَم يَسأَلني ما ضَرَّهُ، وقالَ اللَّهُ: «وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ» إلى قَولِهِ: «قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ»[١٤٦٨].[١٤٦٩]
١١٤٥. عنه عليه السلام: إنَّ عَلِيًّا عليه السلام كانَ يَقولُ: أبهِموا ما أبهَمَهُ اللَّهُ.[١٤٧٠]
١١٤٦. عنه عليه السلام: خَمسَةُ أشياءَ يَجِبُ عَلَى النّاسِ أن يَأخُذوا بِها ظاهِرَ الحُكمِ: الوَلاياتُ، وَالتَّناكُحُ، وَالمَواريثُ، وَالذَّبائِحُ، وَالشَّهاداتُ، فَإِذا كانَ ظاهِرُهُ ظاهِراً مَأموناً جازَت شَهادَتُهُ، ولا يُسأَلُ عَن باطِنِهِ.[١٤٧١]
١١٤٧. نهج البلاغة: خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِهذِهِ الخُطبَةِ [أي خُطبَةَ الأَشباحِ] عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ، وذلِكَ أنَّ رَجُلًا أتاهُ فَقالَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، صِف لَنا رَبَّنا مِثلَما نَراهُ عِياناًلِنَزدادَ لَهُ حُبًّا وبِهِ مَعرِفَةً.
فَغَضِبَ ونادى: الصَّلاةَ جامِعَةً، فَاجتَمَعَ النّاسُ حَتّى غَصَّ المَسجِدُ بِأَهلِهِ.
فَصَعِدَ المِنبَرَ وهُوَ مُغضَبٌ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ قالَ:... فَانظُر أيُّهَا السّائِلُ: فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ، ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأئِمَّةِ الهُدى أثَرُهُ، فَكِل عِلمَهُ إلَى اللَّهِ سُبحانَهُ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللَّهِ عَلَيكَ.[١٤٧٢]
١١٤٨. سنن الترمذي عن سلمان: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ السَّمنِ وَالجُبنِ وَالفِراءِ.
[١٤٦٨]. المائدة: ١٠٢.
[١٤٦٩]. الاصول الستّة عشر: ص ٧٤ عن جابر، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٦ وراجع: تفسيرالعيّاشي: ج ١ ص ٣٤٧ ح ١١٢.
[١٤٧٠]. عوالي اللآلي: ج ٢ ص ١٢٩ ح ٣٥٥ عن إسحاق بن عمّار، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٥.
[١٤٧١]. الكافي: ج ٧ ص ٤٣١ ح ١٥، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٨٣ ح ٧٨١ و ص ٢٨٨ ح ٧٩٨ وفيه« بظاهر الحال» بدل« ظاهر الحكم»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٦ ح ٣٢٤٤ كلّها عن يونس عن بعض رجاله.
[١٤٧٢]. نهج البلاغة: الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة وراجع: تفسير العيّاشى: ج ١ ص ١٦٣ ح ٥.