العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٥ - ٤/ ٦ السُّؤالُ عَمّا قَد يَضُرُّ جَوابُهُ
من الآية كلها.[١٤٦٢]
١١٤١. الكافي عن أبي الجارود: قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إذا حَدَّثتُكُم بِشَيءٍ فَاسأَلوني مِن كِتابِ اللَّهِ.
ثُمَّ قالَ في بَعضِ حَديثِهِ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ القيلِ وَالقالِ، وفَسادِ المالِ، وكَثرَةِ السُّؤالِ.
فَقيلَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أينَ هذا مِن كِتابِ اللَّهِ؟
قالَ: إنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ»[١٤٦٣] وقالَ: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً»[١٤٦٤] وقالَ: «لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ».[١٤٦٥]
١١٤٢. الإمام الباقر عليه السلام: اشتَرِ الجُبنَ مِن أسواقِ المُسلِمينَ مِن أيدِي المُصَلّينَ، ولا تَسأَل عَنهُ إلّا أن يَأتِيَكَ مَن يُخبِرُكَ عَنهُ.[١٤٦٦]
١١٤٣. عنه عليه السلام- لَمّا سَأَلَهُ الفُضَيلُ وزُرارَةُ ومُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ عَن شِراءِ اللَّحمِ مِنَ الأَسواقِ ولا يُدرى ما يَصنَعُ القَصّابونَ-: كُل إذا كانَ ذلِكَ في أسواقِ المُسلِمينَ ولا تَسأَل عَنهُ.[١٤٦٧]
١١٤٤. الإمام الصادق عليه السلام: يا أيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ ولا تُكثِرُوا السُّؤالَ، إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بِكَثرَةِ سُؤالِهِم أنبِياءَهُم، وقَد قالَ اللَّهُ عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» وَاسأَلوا عَمّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيكُم، وَاللَّهِ إنَّ الرَّجُلَ يَأتيني فَيَسأَلُني
[١٤٦٢]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٦٨٩ ح ٤٣٤٦، السنن الكبرى: ج ٦ ص ٣١٦ ح ١٢٠٧٦ مع تقديم وتأخير.
[١٤٦٣]. النساء: ١١٤.
[١٤٦٤]. النساء: ٥.
[١٤٦٥]. الكافي: ج ١ ص ٦٠ ح ٥ وج ٥ ص ٣٠٠ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٢٣١ ح ١٠١٠، المحاسن: ج ١ ص ٤١٩ ح ٩٦٢، الاحتجاج: ج ٢ ص ١٦٩ ح ١٩٨ كلّها عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٠٣ ح ٥٠.
[١٤٦٦]. الكافي: ج ٦ ص ٢٥٧ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ١٥٥ ح ٤.
[١٤٦٧]. الكافي: ج ٦ ص ٢٣٧ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ٧٢ ح ٣٠٧ كلاهما عن عمربن اذينة، و ح ٣٠٦ عن زرارة.