العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١ - الفصل الثاني فضل الحكمة
٢٩١. عنه صلى الله عليه و آله: نِعمَتِ العَطِيَّةُ ونِعمَتِ الهَدِيَّةُ كَلِمَةُ حِكمَةٍ تَسمَعُها فَتَنطَوي عَلَيها ثُمَّ تَحمِلُها إلى أخٍ لَكَ مُسلِمٍ تُعَلِّمُهُ إيّاها تَعدِلُ عِبادَةَ سَنَةٍ.[٣٨٦]
٢٩٢. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أولِياءَ اللَّهِ سَكَتوا فَكانَ سُكوتُهُم ذِكراً، ونَظَروا فَكانَ نَظَرُهُم عِبرَةً، ونَطَقوا فَكانَ نُطقُهُم حِكمَةً.[٣٨٧]
٢٩٣. أيّوب عليه السلام: إنَّ اللَّهَ يَزرَعُ الحِكمَةَ في قَلبِ الصَّغيرِ وَالكَبيرِ، فَإِذا جَعَلَ اللَّهُ العَبدَ حَكيماً فِي الصِّبا لَم يَضَع مَنزِلَتَهُ عِندَ الحُكَماءِ حَداثَةُ سِنِّهِ وهُم يَرَونَ عَلَيهِ مِنَ اللَّهِ نورَ كَرامَتِهِ.[٣٨٨]
٢٩٤. الإمام عليّ عليه السلام- لِهَمّامٍ لَمّا سَأَلَهُ عَن صِفَةِ المُؤمِنِ-: يا هَمّامُ، المُؤمِنُ هُوَ الكَيِّسُ[٣٨٩]
الفَطِنُ... سُكوتُهُ فِكرَةٌ وكَلامُهُ حِكمَةٌ.[٣٩٠]
٢٩٥. عنه عليه السلام: إنَّ هذِهِ القُلوبَ تَمَلُّ كَما تَمَلُّ الأَبدانُ، فَابتَغوا لَها طَرائِفَ الحِكَمِ.[٣٩١]
٢٩٦. عنه عليه السلام: رَوِّحوا أنفُسَكُم بِبَديعِ الحِكمَةِ، فَإِنَّها تَكِلُّ كَما تَكِلُّ الأَبدانُ.[٣٩٢]
[٣٨٦]. جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ٢٢ عن ابن عبّاس وراجع: تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٦٣ ح ٤٠٣٩ وتنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٢.
[٣٨٧]. الكافي: ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٢٥ عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عليه السلام، الأمالي للصدوق: ص ٦٤٧ ح ٨٧٨ و ص ٣٧٩ ح ٤٨٢ كلاهما عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، مشكاة الأنوار: ص ٢٢٢ ح ٦١٥، روضة الواعظين: ص ٤٧٥ وفي الثلاثة الأخيرة نحوه، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٢٨٩ ح ٢٣.
[٣٨٨]. ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٤٥٢؛ بحارالأنوار: ج ١٢ ص ٣٦٢ نقلًا عن الثعلبي في العرائس عن وهب وكعب وغيرهما نحوه.
[٣٨٩]. الكَيِّسُ: أي العاقل( النهاية: ج ٤ ص ٢١٧).
[٣٩٠]. الكافي: ج ٢ ص ٢٢٦ و ص ٢٣٠ ح ١ عن عبداللَّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٣٩١]. نهج البلاغة: الحكمة ٩١ و ١٩٧، خصائص الأئمّة: ص ١١٣ وليس فيه« كما تملّ الأبدان»، مشكاة الأنوار: ص ٤٤٧ ح ١٤٩٧، روضة الواعظين: ص ٤٥٣، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٩٥ ح ١٩٣ وفيه« فاهدوا إليها» بدل« فابتغوا لها»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٢ ح ٣٣٣٨، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٦ ح ٢.
[٣٩٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٨ ح ١.