العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - الفصل الرابع أقسام العلوم
٢٦٧. الإمام عليّ عليه السلام: العِلمُ ثَلاثَةٌ: الفِقهُ لِلأَديانِ، وَالطِّبُّ لِلأَبدانِ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ.[٣٣٥]
٢٦٨. عنه عليه السلام: العُلومُ أربَعَةٌ: الفِقهُ لِلأَديانِ، وَالطِّبُّ لِلأَبدانِ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ، وَالنُّجومُ لِمَعرِفَةِ الأَزمانِ.[٣٣٦]
٢٦٩. عنه عليه السلام: العُلومُ أربَعَةٌ، عِلمٌ يَنفَعُ، وعِلمٌ يَشفَعُ، وعِلمٌ يَرفَعُ، وعِلمٌ يَضَعُ، فَأَمَّا الَّذي يَنفَعُ: عِلمُ الشَّريعَةِ، وأمَّا الَّذي يَشفَعُ فَعِلمُ القُرآنِ، وأمَّا الَّذي يَرفَعُ فَالنَّحوُ، وأمَّا الَّذي يَضَعُ فَعِلمُ النُّجومِ[٣٣٧].[٣٣٨]
٢٧٠. عنه عليه السلام: العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحاطَ بِهِ.[٣٣٩]
٢٧١. عنه عليه السلام: العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحفَظَ.[٣٤٠]
راجع: ص ٢١ (حقيقة العلم)
و ص ٣٠١ (أحكام التعلّم).
[٣٣٥]. تحف العقول: ص ٢٠٨، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٤٥ ح ٥٢.
[٣٣٦]. كنزالفوائد: ج ٢ ص ١٠٩، أعلام الدين: ص ٨٣، معدن الجواهر: ص ٤٠، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢١٨ ح ٤٢.
[٣٣٧]. مصدر هذا الحديث ضعيف، و على تقدير صحة الخبر فالمراد من علم النجوم هو الإخبار عن تأثير النجوم في حياة الإنسان لا علم النجوم المتعارف في عصرنا الحاضر فإنّه ممدوح( راجع: ص ٥٧٠« ما يحرم تعلّمه/ علم النجوم/ تعليق»).
[٣٣٨]. المواعظ العدديّة: ص ٢١٧.
[٣٣٩]. غرر الحكم: ح ١٨١٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤ ح ١٤٠٤.
[٣٤٠]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٥.