العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩ - ٢/ ٢٠ النَّوادِر
١٧٠. عنه صلى الله عليه و آله: العِلمُ خَليلُ المُؤمِنِ، وَالحِلمُ وَزيرُهُ، وَالعَقلُ دَليلُهُ، وَالعَمَلُ قَيِّمُهُ، وَالصَّبرُ أميرُ جُنودِهِ، وَالرِّفقُ والِدُهُ، والبِرُّ أخوهُ.[٢٢٧]
١٧١. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أحَبَّ العِلمَ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ.[٢٢٨]
١٧٢. عنه صلى الله عليه و آله: لا يُحِبُّ العِلمَ إلَّاالسَّعيدُ.[٢٢٩]
١٧٣. عنه صلى الله عليه و آله: اللَّهُمَّ أغنِني بِالعِلمِ، وزَيِّنّي بِالحِلمِ، وأكرِمني بِالتَّقوى، وجَمِّلني بِالعافِيَةِ.[٢٣٠]
١٧٤. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: لَيتَ شِعري أيَّ شَيءٍ أدرَكَ مَن فاتَهُ العِلمُ! بَل أيَّ شَيءٍ فاتَ مَن أدرَكَ العِلمَ![٢٣١]
١٧٥. عنه عليه السلام: لَيسَ الخَيرُ أن يَكثُرَ مالُكَ ووَلَدُكَ ولكِنَّ الخَيرَ أن يَكثُرَ عِلمُكَ وأن يَعظُمَ حِلمُكَ.[٢٣٢]
١٧٦. عنه عليه السلام: كُلُّ وِعاءٍ يَضيقُ بِما جُعِلَ فيهِ إلّاوِعاءَ العِلمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ.[٢٣٣]
[٢٢٧]. تحف العقول: ص ٥٥، المجازات النبويّة: ص ١٩٥ ح ١٥٢ وفيه« اللين» بدل« البرّ»، الكافي: ج ٢ ص ٤٧ ح ١ عن عبدالملك بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٣٠٦ ح ٣٨؛ اسد الغابة: ج ٥ ص ٤٩١ الرقم ٥٦٥٧ عن يفوذان بن يفدي ذويه و ص ١١٠ الرقم ٤٧٧٤، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٩٠٣ ح ٤٣٥٥٨ نقلًا عن الحكيم عن ابن عباس.
[٢٢٨]. جامع الأخبار: ص ١١٠ ح ١٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٧٨ ح ٦٠.
[٢٢٩]. جامع الأخبار: ص ١١٠ ح ١٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٧٨ ح ٦٠.
[٢٣٠]. الحلم لابن أبي الدنيا: ص ١٩ ح ٣ عن سفيان بن عيينة، الأمالي للشجري: ج ١ ص ٤٨ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه« وحلّني» بدل« وجمّلني»، كنزالعمّال: ج ٢ ص ١٨٥ ح ٣٦٦٣؛ تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧٢ ح ٢٣٢ عن ذريح المحاربي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٩٧ ص ٣٨٠ ح ١.
[٢٣١]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٨٩ ح ٢٩٩.
[٢٣٢]. نهج البلاغة: الحكمة ٩٤، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٤، غرر الحكم: ح ٧٤٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١١ ح ٦٩٩٤، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٨٣ ح ٨٠؛ حلية الأولياء: ج ١٠ ص ٣٨٨، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٢٠٨ ح ٤٤٢٣٣.
[٢٣٣]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٠٥، خصائص الأئمّة: ص ١١٥، غرر الحكم: ح ٦٩١٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٧٦ ح ٦٣٧٢، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٨٣ ح ٨٢.