العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٧ - ٦/ ٥ ذَمُّ عُلَماءِ السَّوءِ
١٩٧٨. عنه عليه السلام: إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللَّهِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللَّهُ عَلى نَفسِهِ... مِصباحُ ظُلُماتٍ، كَشّافُ عَشَواتٍ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ، دَليلُ فَلَواتٍ، يَقولُ فَيُفهِمُ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ.. وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِماً ولَيسَ بِهِ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّالٍ، وأضاليلَ مِن ضُلّالٍ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكاً مِن حَبائِلِ غُرورٍ وقَولِ زورٍ... يَقولُ:
أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ، ويَقولُ: أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسانٍ، وَالقَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ![٢٤٣٨]
١٩٧٩. عنه عليه السلام: أمقَتُ العِبادِ إلَى اللَّهِ الفَقيرُ المَزهُوُّ وَالشَّيخُ الزّاني وَالعالِمُ الفاجِرُ.[٢٤٣٩]
١٩٨٠. عنه عليه السلام: لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ.[٢٤٤٠]
١٩٨١. عنه عليه السلام: لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ.[٢٤٤١]
١٩٨٢. عيسى عليه السلام: وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ، الاجرَةَ تَأخُذونَ وَالعَمَلَ لا تَصنَعونَ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ[٢٤٤٢]
أن يَطلُبَ عَمَلَهُ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ، وما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ![٢٤٤٣]
[٢٤٣٨]. نهج البلاغة: الخطبة ٨٧، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٥٦ ح ٣٦.
[٢٤٣٩]. غرر الحكم: ح ٣١٦٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١١٧ ح ٢٥٨٥.
[٢٤٤٠]. غرر الحكم: ح ١٠٨٨٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٥ ح ٩٨١٢.
[٢٤٤١]. غرر الحكم: ح ١٠٧١٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٨ ح ٩٩٢٤.
[٢٤٤٢]. اريد بربّ العمل: العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم، وفيه توبيخ لأهل العلمالغير العامل( الوافي: ج ٥ ص ٨٩٦).
[٢٤٤٣]. الأمالي للطوسي: ص ٢٠٨ ح ٣٥٦، الكافي: ج ٢ ص ٣١٩ ح ١٣ نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٠٩ ح ١٢ وراجع: تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٦٩ ومنية المريد: ص ١٤١ والدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٩.