العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ٣/ ٢ اختِيارُ المُعَلِّمِ الصّالِحِ
طَعامِهِ»- قالَ: قُلتُ: ما طَعامُهُ؟
قالَ: عِلمُهُ الَّذي يَأخُذُهُ؛ عَمَّن يَأخُذُهُ.[١٢٣٧]
٩٤٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ هذَا العِلمَ دينٌ، فَانظُروا عَمَّن تَأخُذونَ دينَكُم.[١٢٣٨]
٩٤٨. عنه صلى الله عليه و آله: العِلمُ دينٌ وَالصَّلاةُ دينٌ، فَانظُروا مِمَّن تَأخُذونَ هذَا العِلمَ، وكَيفَ تُصَلّونَ هذِهِ الصَّلاةَ، فَإِنَّكُم تُسأَلونَ يَومَ القِيامَةِ.[١٢٣٩]
٩٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَقعُدوا إلّاإلى عالِمٍ يَدعوكُم مِن ثَلاثٍ إلى ثَلاثٍ: مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ، ومِنَ المُداهَنَةِ إلَى المُناصَحَةِ، ومِنَ الجَهلِ إلَى العِلمِ.[١٢٤٠]
٩٥٠. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَجلِسوا عِندَ كُلِّ داعٍ مُدَّعٍ يَدعوكُم مِنَ اليَقينِ إلَى الشَّكِّ، ومِنَ الإِخلاصِ إلَى الرِّياءِ، ومِنَ التَّواضُعِ إلَى التَّكَبُّرِ، ومِنَ النَّصيحَةِ إلَى العَداوَةِ، ومِنَ الزُّهدِ إلَى الرَّغبَةِ. وتَقَرَّبوا مِن عالِمٍ يَدعوكُم مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ، ومِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ.[١٢٤١]
٩٥١. الإمام عليّ عليه السلام: لا يُؤخَذُ العِلمُ إلّامِن أربابِهِ.[١٢٤٢]
[١٢٣٧]. الكافي: ج ١ ص ٤٩ ح ٨، المحاسن: ج ١ ص ٣٤٧ ح ٧٢٤، رجال الكشّي: ج ١ ص ١٣ ح ٦، الاختصاص: ص ٤ عن ابن أبي عمير عن زيد الشحّام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٩٦ ح ٣٨.
[١٢٣٨]. تاريخ جرجان: ص ٥٤٧ ح ٩٤٤، الجامع الصغير: ج ١ ص ٣٨٤ ح ٢٥١١ نقلًا عن الحاكم في المستدرك وكلاهما عن أنس، صحيح مسلم: ج ١ ص ١٤، سنن الدارمي: ج ١ ص ١٢٠ ح ٤٣٠ كلاهما عن محمّد بن سيرين من دون إسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله، كنزالعمّال: ص ١٠ ح ٢٤٦ ح ٢٩٣١٦.
[١٢٣٩]. الفردوس: ج ٣ ص ٦٧ ح ٤١٩٠ عن ابن عمر، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٣٣ ح ٢٨٦٦٦.
[١٢٤٠]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣٣.
[١٢٤١]. عدّة الداعي: ص ٦٩، معدن الجواهر: ص ٤٩، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٠ كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٥٢ ح ٢٠؛ حلية الأولياء: ج ٨ ص ٧٢، الفردوس: ج ٥ ص ٥٦ ح ٧٤٤٩ وراجع: الاختصاص: ص ٣٣٥ وأعلام الدين: ص ٢٧٢.
[١٢٤٢]. غرر الحكم: ح ١٠٦٧٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٨ ح ٩٩٠٦.