العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ٣/ ١ الإِخلاص
٩٣٦. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ لِيُعَلِّمَهُ لِلنّاسِ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ، أعطاهُ اللَّهُ أجرَ سَبعينَ نَبِيًّا.[١٢٢٤]
٩٣٧. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَطلُبُوا العِلمَ لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ، ولا لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ، ولا لِتَصرِفوا بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ، ولكِن تَعَلَّموهُ للَّهِ ولِلدّارِ الآخِرَةِ.[١٢٢٥]
٩٣٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ العِلمَ يُحيي بِهِ الإِسلامَ، لَم يَكُن بَينَهُ وبَينَ الأَنبِياءِ إلّادَرَجَةٌ.[١٢٢٦]
٩٣٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن جاءَهُ المَوتُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ لِيُحيِيَ بِهِ الإِسلامَ، فَبَينَهُ وبَينَ النَّبِيّينَ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ.[١٢٢٧]
٩٤٠. عنه صلى الله عليه و آله: قالَ الخَضِرُ: ... يا موسى تَعَلَّم ما تَعَلَّمَنَّ لِتَعمَلَ بِهِ، ولا تَعَلَّمهُ لِتُحَدِّثَ[١٢٢٨]
بِهِ، فَيَكونَ عَلَيكَ بَورُهُ،[١٢٢٩]
ويَكونَ لِغَيرِكَ نورُهُ.[١٢٣٠]
٩٤١. عنه صلى الله عليه و آله- في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ-: لا يَرُدُّ الحَقَّ مِن عَدُوِّهِ، لا يَتَعَلَّمُ إلّالِيَعلَمَ، ولا يَعلَمُ إلّالِيَعمَلَ.[١٢٣١]
[١٢٢٤]. روضة الواعظين: ص ١٧، مشكاة الأنوار: ص ٢٤٠ ح ٦٩٣ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[١٢٢٥]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٥، إرشاد القلوب: ص ١٦؛ المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٦١ ح ٢٩٠، شُعب الإيمان: ج ٢ ص ٢٨٢ ح ١٧٧١ كلاهما عن جابر وكلها نحوه، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٩٦ ح ٢٩٠٣٢.
[١٢٢٦]. جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ٤٦ عن سعيد بن المسيّب، كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٦١ ح ٢٨٨٣٣ نقلًا عن ابن النجّار عن أبي الدرداء نحوه.
[١٢٢٧]. سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠٦ ح ٣٦٠، جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ٤٦ كلاهما عن الحسن و ص ٩٥، تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٧٨، الفردوس: ج ٣ ص ٥٥٩ ح ٥٧٥٥ كلّها عن ابن عبّاس نحوه.
[١٢٢٨]. في المصدر:« لِيُتَحَدَّثَ»، وما أثبتناه من كنزالعمّال ومجمع الزوائد.
[١٢٢٩]. البَورُ: التجربة، بُرتُ فلاناً وبُرتُ فلاناً ما عنده،: جرّبتُه( العين: ص ٩٨) و« تِجارَةٌ لَن تَبُور»: أي لن تكسد( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٠٣) والمعنى: إنّ عليك جمعه و تكسيده و لغيرك نفعه، أو إنّ عليك اختباره وتمحيصه ولغيرك فائدته ونفعه.
[١٢٣٠]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٨٠ ح ٦٩٠٨ عن عمر، مجمع الزوائد: ج ١ ص ٣٤٢ ح ٥٤٧، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ١٤٥ ح ٤٤١٧٦؛ منية المريد: ص ١٤١، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٢٧ ح ١٨.
[١٢٣١]. التمحيص: ص ٧٥ ح ١٧١، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٣١١ ح ٤٥.