العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٧ - ب- كُنهُ صِفَةِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله وَالإمامِ عليه السلام وَالمُؤمِنِ
٥٨١. الإمام الرضا عليه السلام: أمَّا اللَّطيفُ فَلَيسَ عَلى قِلَّةٍ وقَضافَةٍ[٧٤٥]
وصِغَرٍ، ولكِنَّ ذلِكَ عَلَى النَّفاذِ فِي الأَشياءِ وَالامتِناعِ مِن أن يُدرَكَ؛ كَقَولِكَ لِلرَّجُلِ: لَطُفَ عَنّي هذَا الأَمرُ، ولَطُفَ فُلانٌ في مَذهَبِهِ، وقَولِهِ يُخبِرُكَ أنَّهُ غَمَضَ فيهِ العَقلُ وفاتَ الطَّلَبُ وعادَ مُتَعَمِّقاً مُتَلَطِّفاً لا يُدرِكُهُ الوَهمُ، فَكَذلِكَ لُطفُ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَن أن يُدرَكَ بِحَدٍّ أو يُحَدَّ بِوَصفٍ.[٧٤٦]
٥٨٢. الإمام عليّ عليه السلام- في صِفَةِ اللَّهِ جَلَّ وعَلا-: تاهَت في أدنى أدانيها طامِحاتُ العُقولِ في لَطيفاتِ الامورِ، فَتَبارَكَ اللَّهُ الَّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُ الهِمَمِ، ولا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ.[٧٤٧]
٥٨٣. الإمام زين العابدين عليه السلام: إلهي قَصُرَتِ الأَلسُنُ عَن بُلوغِ ثَنائِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ وَانحَسَرَتِ الأَبصارُ دونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجهِكَ ولَم تَجعَل لِلخَلقِ طَريقاً إلى مَعرِفَتِكَ إلّابِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ.[٧٤٨]
ب- كُنهُ صِفَةِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله وَالإمامِ عليه السلام وَالمُؤمِنِ
٥٨٤. الإمام الصادق عليه السلام: فَكَما لا تَقدِرُ الخَلائِقُ عَلى كُنهِ صِفَةِ اللَّهِ عز و جل فَكَذلِكَ لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وَكَما لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله كَذلِكَ لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ الإمامِ، وَكَما لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ الإمامِ كَذلِكَ لا يَقدِرونَ
[٧٤٥]. القَضَافَةُ: النحافة( القاموس المحيط: ج ٣ ص ١٨٥).
[٧٤٦]. الكافي: ج ١ ص ١٢٢ ح ٢، التوحيد: ص ١٨٩ ح ٢، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١٤٨ ح ٥٠ كلاهما عن الحسين بن خالد وفيهما« غمض فبهر العقل» بدل« غمض فيه العقل»، بحارالأنوار: ج ٤ ص ١٧٨ ح ٥.
[٧٤٧]. الكافي: ج ١ ص ١٣٥ ح ١، التوحيد: ص ٤٢ ح ٣ عن الحصين بن عبدالرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام، الغارات: ج ١ ص ١٧٢ وفيه« لا يدركه» بدل« لا يبلغه» عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٢٦٩ ح ١٥.
[٧٤٨]. الصحيفة السجّادية الجامعة: ص ٤١٧( الدعاء ١٩٣)، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٥٠.