نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٤٣٠ - مراتب الأخوة
والذين آمنوا )
[١] وقد تقدم بيانها في الفصل الثالث .
ومنها - أنه مناظره في العصمة ، بدليل قوله
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
[٢] ، وقد مضى شرحها في الفصل الأول .
ومنها - أنه مشاركه ومشابهه في الأداء والتبليغ ، بدليل الوحي من الله سبحانه وتعالى إلى الرسول صلى الله عليه وآله يوم إعطاء سورة براءة لغيره ، فهبط جبريل عليه السلام وقال : لا يؤديها إلا أنت أو رجل منك ، واستعادها من أبي بكر ودفعها إليه عليه السلام ، وقد ذكر ذلك في الفصل العاشر .
ومنها - أنه نظيره في النسب الطاهر الكريم .
ومنها - أنه نظيره في الموالاة ، لقوله عليه السلام ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ، وقد مر بيانه في الفصل الثاني .
ومنها - فتح بابه في المسجد كفتح باب رسول الله صلى الله عليه وآله وجواره في المسجد كجواره ، ويأتي بيانه في الفصل التالي لهذا الفصل انشاء الله تعالى .
ومنها - أنه نظيره في النور قبل خلق آدم بأربعة آلاف عام والتسبيح والتقديس يصدر منهما لله عز وجل ، وقد تقدم ذلك في الفصل الحادي والعشرين .
ومنها - أنه نظيره في استحقاق الإمامة ، لأنه يستحقها على طريق
[١]سورة المائدة : ٥٥ .
[٢]سورة الأحزاب : ٣٣ .