نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٧١ - النعت الأول الإيمان بالله
فذاك الذي تثنى الخناصر [١] باسمه إمامهم حتى أغيب في الكفن وقول خزيمة لا شك فيه ، لأن الرسول عليه السلام كان يقضي الحكم بشهادته وحدها لا غير .
وقال زفر بن زيد بن حذيفة الأساني [٢] : فحوطوا عليا وانصروه فإنه
وصي وفي الإسلام أول أول وقال قيس بن عبادة [٣] : هذا علي وابن عم المصطفى
أول من أجابه ممن دعا هذا الإمام لا نبالي [٤] من غوى لعبد الرحمن بن حنبل حليف بني جمح في أبيات له : علي وصي المصطفى ووزيره
وأول من صلى لذي العرش واتقى وكان أمير المؤمنين ابن فاطم
بكم إن عرى خطب أبر وأرفقا وقال أبو الأسود الدؤلي [٥] :
[١]في المخطوطة : يبنى الخناصر .
[٢]كذا في المخطوطة .
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد ١٣ / ٢٣٢ : زفر بن يزيد بن حذيفة الأسدي .
والبيت مذكور فيه .
[٣]المناقب لابن شهر اشوب ٣ / ٨١ .
[٤]في المخطوطة : ولا نبالي .
[٥]ديوان أبي الأسود ص ١٠٣ .