نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٤٠ - أسماء رواة شأن نزول الآية في علي عليه السلام
وعبد الله بن عباس وأبي ذر الغفاري - وقد ذكرت عنه شيئا مما رواه .
ورواه ابن البيع في معرفة أصول الحديث عن عبد الله بن عمر بن عليابن أبي طالب ، والواحدي في أسباب نزول القرآن عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ، والسمعاني في فضائل الصحابة عن حميد الطويل عن أنس ، وسليمان بن أحمد في معجمه الأوسط عن عمار ، وأبو بكر البيهقي في الشفا ، ومحمد الفتال - وقيل إنه إمامي المذهب - ذكره في التنوير وفي الروضة عن عبد الله بن سلام ، وابراهيم الثقفي عن محمد بن الحنفية ، وعبيد الله بن أبي رافع - وذكر أنه إمامي المذهب - وعبد الله بن عباس وأبو صالح والشعبي ومجاهد وزرارة بن أعين عن محمد بن علي الباقر عليه السلام في روايات مختلفة الألفاظ متفقة المعاني .
وفي أسباب النزول للواحدي ، والنطنزي في الخصائص عن ابن عباس ، والفلكي في الإبانة عن جابر الأنصاري وناصح التميمي وابن عباس والكلبي عن ابن سلام وفي تفسير أبي مسلم [١] .
فقد اتضح بنقل الفريقين أنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإذا ثبت ذلك فوجه الإستدلال أن يعتبر كلمة ليتضح معناها .
قوله تعالى
﴿ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ﴾
، ( إنما ) كلمة مركبة م حرفين ( إن ) وهي للإثبات و ( ما ) وهي للنفي ، فعلى هذا هي مختلفة لما أثبت نافية لما ثبت .
قال الله تعالى
( إنما إلهكم الله )
[٢] أراد ثوبت الإلهية سبحانه له ونفيها عن غيره .
وكذا وقوله تعالى لنبيه عليه
[١]هذه المصادر مذكورة في المناقب لابن شهراشوب ٣ / ٥ .
[٢]سورة طه : ٩٧ .