نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٩٤ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
( أشهد أنه الله الذي تواضع كل شئ لعظمته ، وذل كل شئ لهيبته [١] ،مالك الأملاك [٢] ومسخر الشمس والقمر ، كل شئ يجري لأجل مسمى ، يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ، يطلبه حثيثا ) .
( قاصم كل جبار عنيد ، و [ مهلك ] [٣] كل شيطان مريد ، لم يكن له ضد ، ولم يكن معه ند [٤] .
أحد صمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ) .
( الها واحدا ، وربا ماجدا ، يشاء فيمضي ، ويريد فيقضي ، ويعلم ويحصي ، ويميت ويحيى ، ويفقر ويغني ، ويضحك ويبكي ، ويدني ويقصي ، ويمنع ويعطي ، له الملك وله الحمد ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ) .
( لا مولج لليل في نهار ولا مولج للنهار في ليل إلا هو [٥] ، مستجيب للدعاء ، مجزل للعطاء .
محص للأنفاس ، رب الجنة والناس .
الذي لا تشكل عليه لغة ، ولا تضجره مستصرخة [٦] ، ولا يبرمه إلحاح الملحين ) .
( العاصم للصالحين ، والموفق للمفلحين ، مولى المؤمنين ، ورب العالمين ، الذي استحق من الخلق أن يشكره ويحمده على كل حال ) [٧] .
[١]في الاحتجاج : تواضع كل شئ لقدرته وخضع كل شئ لهيبته .
[٢]في الاحتجاج : ملك الأملاك ومفلك الأفلاك .
[٣]الزيادة من الاحتجاج .
[٤]في الاحتجاج : لم يكن معه ضد ولاند .
[٥]في الاحتجاج : يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل لا اله الا هو العزيز الغفار .
[٦]في الاحتجاج : لا يشكل عليه شئ ولا يضجره صراخ المستصرخين .
[٧]في الاحتجاج : الذي استحق من كل من الخلق أن يشكره ويحمده .