نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٧٩ - سبب نزول الآية من طريق أهل السنة
ورواه لهذا الحديث من عدة طرق أخر ، منها ما هو المسند إلى المذكورين .
فهذه الروايات الست رواها الفقيه الشافعي المذكور مسندة عن المذكورين .
ومن ذلك ما رواه ابن عبد ربه في الجزء التاسع والعشرين من العقد في فضائل علي بن أبي طالب قال : وجمع النبي ( ص ) عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فألقى عليهم كساءه وضمهم إلى نفسه ، ثم تلا هذهالآية
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
، فتأولت الشيعة الرجس أنه ههنا الخوض في غمرة الدنيا ولذاتها .
هذا آخر حديث ابن عبد ربه ( ١ ) .
ومن ذلك ما رواه احمد بن حنبل مسندا عن شداد بن عمارة ( ٢ ) قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم ، فذكروا عليا عليه السلام [ فشتموه فشتمته معهم ، فلما قاموا قال لي : [ لم شتمت أمير المؤمنين ؟ قلت : رأيت القوم شتموه فشتمته معهم .
فقال : ] ( ٣ ) ألا أخبرك بما رأيته من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قلت : بلى .
قالت : أتيت فاطمة عليها السلام أسألها عن علي ، فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله [ فجلس ] ( ٤ ) ومعه علي وحسن وحسين آخذ
منه ١ .
العقد الفريد ٤ / ٣١١ .
٢ .
في المصدر : عن شداد أبى عمار .
٣ .
الزيادتان ليستا في المصدر ، ولكنهما وردتا في تفسير ابن كثير ٣ / ٤٨٣ نقلا عن مسند الامام .
٤ .
ليست الكلمة في المصدر ، وهي زيادة غير لازمة .