نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٤١٩ - خطبة النبي ( ص ) فيما أعطي من المزايا
وخص علي بزوجته فاطمة الزهراء خيرة النساء ، حملت على الرفرف في الهواء وسمعت كلام من في السماء لوصت عند سدرة المنتهى ، سئلت عن علي في الرفيع الأعلى ، أرسلت بالنذارة والخوف وأعطي علي الندارة والسيف ، بشرت بأعلى الجنان ، طلبت أن لا يفارقني علي حيث كنت وكان ) .
( وعدت بالمقام المحمود في اليوم المشهود ووعد علي بلواء الحمد في اليوم الموعود ، وبعثت بالآيات وعلي إحدى المعجزات ، وفضلت بالنصر وفضل علي بالقهر ، حبيب بالرضوان وحبي علي بالغفران ، وهب لي حدة النظر ووهب لعلي البأس والظفر ) .
( أنا سابق المرسلين علي صالح المؤمنين ، سطوت في المشاهدة سطى علي في المراصد ، أنا خاتم النبيين علي خاتم الوصيين ، أنا نبي أمتي علي مبلغ دعوتي ، بعث أخي موسى بالعصا يتلقف ما يأفكون وبعثت بالسيف وفي كف علي يقسم ما يمكرون ، أنا باب الهدى علي باب التقى ، حرب الله حربي وحربي حرب علي ) .
( علي صفوة اسماعيل بعدي ، سبقت له دعوة الخليل وجنب عبادة الأصنام والتماثيل ، ثبت على عهد رب العالمين وكسر أصنام المشركين وأحرج بذلك الظالمين ، ابراهيم صفوة الله والمرسلين ) .
( أنا وعلي صفوة ابراهيم واسماعيل ، خصنا الله بالتفضيل ، وطهرنا بالنتزيه عن فعل الخطائين .
عجنت أنا وعلي من طين ، وسكنت أنا وعلي في ظهور المؤمنين ) .
( أنا حجة الله علي حجتي ، ينطق على جناني ويخاطب على لساني ، لا