نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٤١٨ - خطبة النبي ( ص ) فيما أعطي من المزايا
الماضين ، وفي الأمم المتقدمين ، وفي القرون السالفين .
أنا محمد في السماوات والأرضين ) .
( أنا صاحب الكوثر في المجمع والمصدر ، أنا المجاب في المحشر ، أنا الحبيب النجيب ، أنا المصيب ، أنا المزمل ، أنا المدثر ، أنا المذكر ، أنا الذي ساهمني في ظهر آدم الورى وفضلتهم والنبيون ففضلتهم أجمعين ) .
( أنا الذي بشرهم الله بشفاعتي ، وأمرهم بطاعتي ، وأخذ عليهم العهد بتصديق رسالتي .
أنا قائد الغر المحجلين ) .
( أنا أفضل النبيين قدرا ، وأعظمهم خطرا ، وأوضحهم خيرا ، وأعلاهم مستقرا ، وأكرمهم أمة ، وأجزلهم رحمة ، وأفضلهم ذمة ، وأزكاهم لمة ) .
( وما فيكم أحد إلا وقد قرن بقرينة ووصل بحدينه ، لتحقيق علم الله تعالى فيكم ومواهبه لديكم ، لم يعدل بكم عن حد جناب إخوانكم وعن أعمال أشكالكم ، فقد خار الله لكم ولهم .
وقد أحسن الله ولطف بي إذ أخرني كي أذكركم شيئا ، ألا وإن عليا حقيق بمعرفته مخصوص به ، حسبه حسبي ، ونسبه نسبي ، وسنته متعلق بسنتي ، فعلي أخي وابن عمي ) .
( أوتيت الرسالة والحكمة وأوتي علي العلم والعصمة ، وأوتيت الدعوة والقرآن وأوتي علي الوصية والبرهان ، وأوتيت القضيب والناقة وأوتي علي الحوض واللواء ، وأوعدت بالنجدة والشفاعة العظمى وجعل علي قسيم الجنة واللظى ، وأعطيت الهيبة والوقار وأعطي علي الشرف والفخار ، ووهب لي السماحة والبهاء ووهب لعلي البراعة والحجى ، بشرت بالرسالة والكوثر وبشر علي بشبير وشبر ، وأوتيت المثانيوالقرآن العظيم وأوتي علي الصراط المستقيم ، خصصت بخديجة الكبرى