نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٣١٨ - حديث الراية
وقديدها [١] .
ورواها عن سعيد بن المسيب : أن النبي صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لأدفعن الراية إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله .
فدعى عليا وأنه لأرمد ما يبصر موضع قدمه ، فتفل في عينيه ثم دفعها إليه ، ففتح الله عليه .
ورواه مرفوعا عن [ عبد الله بن ] بريدة [٢] قال : سمعت أبي يقول : حاصرنا خيبر وأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له ] ، ثم أخذه عمرمن الغد فخرج ورجع ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدة عظيمة وجهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني دافع الراية [٣] غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله له ، فبتنا طيبة نفوسنا أن الفتح غدا .
[ فلما أن أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ] ، ثم قام قائما فدعا باللواء [ والناس ] على مصافهم ، فدعا عليا وهو أرمد ، فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء ] وفتح له .
قال بريدة : وأنا في من تطاول لها [٤] .
وهذا ابن حنبل المذكور روى هذا الحديث في مسنده من أكثر من ثلاثة عشر طريقا ، منها ما ذكرته ، فمن أراد الوقوف على باقيها فعليه بالمسند
[١]المسند للإمام أحمد ٣ / ١٦ .
وفيه ( قال امط ) في الموضعين ، وفي آخره : حتى فتح الله عليه خيبر وفدك وجاء بعجوتهما وقد يدهما ، قال مصعب : ( بعجوتها وقديدها .
[٢]التصحيح من المسند .
[٣]في المصدر : اللواء .
[٤]مسند الإمام أحمد ٥ / ٣٥٣ والزيادات منه .