نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٢٤ - ذكر علي عليه السلام عبادة
من عداه أو كلام يكون تمهيدا وسببا ووسيلة إلى أحدهم .
فما بين دفتي [١] هذا الكتاب لا يخرج عن هذه الدالي الأربعة ، والدلالة والنقض أفضل من المناقب ، لأنهما أصلان والمنقبة فرع ،
وذكر المناقب عبادة
، وهي أيضا دالة على إخلاص المحبة ، ومن أخلص في محبته غنم أجره ، واختص بأوصاف أوردها .
روى الفريقان [٢] المختلفان والرهطان المتباينان أن ذكر أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام عبادة [٣] ، روى ذلك كثير من الأصحاب : منهم الشيخ الجليل محمد بن علي [٤] بن الحسين بن شاذان رحمه الله تعالى في آخر باب من كتابه ( كتاب المناقب ) ، روى حديثا مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ذكر علي بن أبي طالب عبادة [٥] .
روى الخطيب الخوارزمي في كتابه ( كتاب الأربعين ) [٦] في الفصل
[١]دفتا الكتاب : جنباه ، ما احتواه الجلد من أوله إلى آخره .
[٢]في المخطوطة ( روى أن الفريقان ) وهو خطأ ظاهر .
[٣]روي من طريق أهل السنة في : الفتح الكبير ٢ / ١٢٠ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٥٧ ، الجامع الصغير ١ / ٥٨٣ ، المناقب لابن المغازلي ص ٢٠٦ ، المناقب للخوارزمي ص ٣٦٢ ، فرائد السمطين ٢ / ٦٨ .
ومن طريق الشيعة في : الأمالي للصدوق ص ١١٩ ، مائة منقبة لابن شاذان ص ١٣٦ ، بحار الأنوار ٣٨ / ١٩٧ ، و ١٩٩ .
مع اختلاف يسير في هذه المصادر في اللفظ أو السند .
[٤]يختصر المؤلف في هذا الاسم عند ذكره في مختلف المواضع من كتابه ، والصحيح ( محمد بن أحمد بن علي ) .
[٥]مائة منقبة ص ١٣٦ .
[٦]هو المعروف بالمناقب وسماه المؤلف هكذا ، ولعل الكتاب كان في أربعين فصلا وصلا إلينا في النسخة الموجودة سبعة وعشرون فصلا .