نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٠٦ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
دخلت أمة لعنت أختها )
[١] إلى آخر الآية .
ألا إن أعداءهم أعداء الله الذين قال الله
﴿ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ﴾ [٢] إلى آخر الاية .
ألا فسحقا لأصحاب السعير .
ألا إن أولياءهم
﴿ الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ﴾
) [٣] .
( معاشر الناس .
شتان ما بين السعير والأجر الكبير ) [٤] .
( معاشر الناس .
عدونا كل من ذمه الله ولعنه ، وولينا كل من أحبه الله ومدحه ) .
( معاشر الناس .
ألا وإني أنا النذير وعلي البشير ) [٥] .
( معاشر الناس .
أنا منذر وعلي هادي ) .
( معاشر الناس .
ألا إني نبي وعلي وصي ) .
( معاشر الناس ، ألا إني رسول وعلي إمام ، والأئمة من بعده ولده ، والأئمة منه ومن ولده .
ألا وإني والدهم وهم يخرجون من صلبه .
ألا وإني والدهم والأئمة منا القائم المهدي الظاهر على الدين كله .
ألا وإنه المنتقم من الظالمين .
ألا وإنه فاتح الحصون وهادمها .
ألا إنه غالب كل قبيله من الشرك وهازمها .
ألا إنه المدرك لكل ثار لأولياء الله .
ألا إنه ناصر دين الله .
ألا إنه المصباح من البحر العميق .
ألا إنه الواسم كل ذي فضل بفضله وكل ذي جهل بجهله ، ألا إنه خيرة الله ومختاره .
ألا إنه وارث كل علم والمحيط
[١]سورة الأعراف : ٣٨ .
[٢]سورة الملك : ١٢ .
[٤]في الاحتجاج : بين السعير والجنة .
[٥]هذه الجملة ليست في الاحتجاج .