نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٠٤ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
يشهد ، فليبلغ الحاضر الغائب والوالد الولد إلى يوم القيامة ، وسيجعلونها ملكا واغتصابا [١] فعند ها يفرغ لكم الثقلان من يفرغ [٢] ويرسل عليكم شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) .
( معاشر الناس .
إن الله تعالى لم يكن ليذركم على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ، وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) .
( معاشر الناس .
إنه ما من قرية إلا والله مهلكها قبل يوم القيامة ، ومهلكها الإمام المهدي ، والله مصدق وعده ) .
( معاشر الناس .
قد ضل قبلكم أكثر الأولين ، والله قد أهلك الأولين مخالفة أنبيائهم وهو مهلك الآخرين ) .
ثم تلا الآية [٣] إلى آخرها ثم قال : ( معاشر الناس .
إن الله أمرني ونهاني ، وقد أمرت عليا ونهيته ، وعلم الأمر والنهي لديه [٤] ، فاسمعوا لأمره وانتهوا لنهيه [٥] ولا تفرق بكم السبل عن سبيله ) .
( معاشر الناس .
أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم أن تسلكوا الهدى
[١]زاد في الاحتجاج : ألا لعن الله الغاصبين والمغتصبين .
[٢]في الاحتجاج : وعندها سنفرغ لكم أيها الثقلان .
[٣]يقصد الآيات من سورة المرسلات : ١٦ - ١٩ .
والأسطر الأربعة الأخيرة تختلف كثيرا عما في الاحتجاج .
[٤]في الاحتجاج : فعلم الأمر والنهي من ربه عز وجل .
[٥]في الاحتجاج : فاسمعوا لأمره تسلموا ، وأطيعوا تهتدوا ، وانتهوا لنهيه ترشدوا ، وصيروا إلى مارده ، ولا تتفرق بكم .