روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٧٩ - ترجمه
اينان آناناند كه خداى گفت: إِلاَّ الَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً -الآية.و اولىتر آن باشد كه اينان گروهى دگر باشند تا حديث مكرّر نباشد.
إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ؛خداى تعالى متّقيان و پرهيزكاران را دوست دارد.
قوله: كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ -الآية؛در كلام حذفى هست كه معنى آن را تقاضا مىكند،و تقدير آن است كه:كيف يكون لهم عهد و كيف لا تقتلونهم،او كيف ترقبون الّا و ذمّة.از اين معنى ايشان را چگونه عهدى باشد يا [١]چون نكشى ايشان را،يا [٢]چگونه مراقبت عهد و حرمت ايشان كنى؟و لكن بيفگندند لدلالة الكلام عليه.حقتعالى گفت:چگونه باشد اين احوال و اگر چنان بود [٣]كه ايشان بر شما ظفر يابند،در حقّ شما مراقبت هيچ عهد و خويشى و حرمت نكنند،پس شما چگونه مراقبت كنى و چگونه ايشان را نكشيد،و اگر دست يابند ايشان شما را زنده رها نكنند،و اين و امثال اين از كلام بسيار حذف كنند،چون در كلام دليلى باشد بر او و مثله قول جميل [٤]:
يقولون لي اهلا و سهلا و مرحبا
و لو ظفروا بي ساعة قتلوني
فكيف و لا توفي دماؤهم دمي
و لا مالهم ذو كثرة فيدوني
المعنى،فكيف يقتلونني،و قال آخر:
و خبّر [٥]تماني انّما الموت فى القرى
فكيف و هذا [٦]هضبة و قليب
اى،كيف مات هذا المرثىّ المتوفّى و لم يكن فى القرى،و قال الخطيئة:
فكيف و لم [٧]اعلمهم خذلوكم
على معظم و لا اديمكم قدّوا
اى،كيف تلومونني [٨]على مدح قوم ليس بينكم و بينهم عداوة.و نظاير اين را حدّى نباشد چون در كلام دليلى بود حذف نكوتر بود از اثبات. وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ .
يقال:ظهر [٩]عليه و ظفر عليه بمعنى. لاٰ يَرْقُبُوا فِيكُمْ ؛لا يحفظوا فيكم،و مراقبت، مراعات باشد. إِلاًّ وَ لاٰ ذِمَّةً ،در معنى«الّا»،شش قول گفتند؛مجاهد و ابن زيد
[٢] [١] .اساس:تا؛به قياس نسخۀ آو،تصحيح شد.
[٣] .آج،لب:بودى.
[٤] .آج،لب:حميد.
[٥] .اساس:خير؛به قياس با نسخۀ بم،تصحيح شد.
[٦] .كذا:در اساس و ديگر نسخه بدلها،محتمل است:هانا،به قياس با ديگر تفاسير و مآخذ بيت.
[٧] .اساس:و كيف لا؛به قياس نسخۀ آج،تصحيح شد.
[٨] .همۀ نسخه بدلها:يلومونني.
[٩] .اساس:ظفر؛به قياس نسخۀ او،تصحيح شد.