روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٦٣ - ترجمه
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ننوشتى [١]در اوّل او؟گفت:براى آنكه،چون آيتى [٢]چند [٣]آمدى رسول-عليه السّلام-كاتب را بگفتى:اين آيت در فلان سورت بنويس و اين آيت در فلان سورت بنويس،سورة الانفال و سورة التّوبة هر دو به مدينه فرود آمد و در هر دو ذكر عهد بود [٤]و ما را مشتبه شد و بيانى نيافتيم از رسول-عليه السّلام-در آن ميان، بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ننوشتيم كه ندانستيم تا كجاست،آخر آن سورت و اوّل اين سورت.مبرّد گفت،و سفيان بن عيينه:براى آنكه بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ آيت رحمت و امان [٥]است و سورت برائت به تيغ فرود آمد در حق مشركان و منافقان،و ايشان را امان و رحمت نيست براى اين ننوشتند.
[قوله تعالى] [٦]:
[سوره التوبة (٩): آیات ١ تا ١٦]
بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ (١) فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اَللّٰهِ وَ أَنَّ اَللّٰهَ مُخْزِي اَلْكٰافِرِينَ (٢) وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ أَنَّ اَللّٰهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اَللّٰهِ وَ بَشِّرِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ (٣) إِلاَّ اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَ لَمْ يُظٰاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُتَّقِينَ (٤) فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ اُحْصُرُوهُمْ وَ اُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تٰابُوا وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتَوُا اَلزَّكٰاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥) وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ اِسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّٰى يَسْمَعَ كَلاٰمَ اَللّٰهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاٰ يَعْلَمُونَ (٦) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اَللّٰهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ عِنْدَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ فَمَا اِسْتَقٰامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُتَّقِينَ (٧) كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاٰ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَ لاٰ ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ تَأْبىٰ قُلُوبُهُمْ وَ أَكْثَرُهُمْ فٰاسِقُونَ (٨) اِشْتَرَوْا بِآيٰاتِ اَللّٰهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سٰاءَ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ (٩) لاٰ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَ لاٰ ذِمَّةً وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُعْتَدُونَ (١٠) فَإِنْ تٰابُوا وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتَوُا اَلزَّكٰاةَ فَإِخْوٰانُكُمْ فِي اَلدِّينِ وَ نُفَصِّلُ اَلْآيٰاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١) وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ اَلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاٰ أَيْمٰانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (١٢) أَ لاٰ تُقٰاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْرٰاجِ اَلرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللّٰهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣) قٰاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اَللّٰهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤) وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَ يَتُوبُ اَللّٰهُ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٥) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمّٰا يَعْلَمِ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ جٰاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَ لاٰ رَسُولِهِ وَ لاَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اَللّٰهُ خَبِيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ (١٦)
[ترجمه]
بيزارى از خداى و پيغامبرش به آنان كه پيمان كردى از مشركان [٧][٥١-پ].
؛به روى در زمين چهار ماه و بدانى كه شما عاجز نكنى خداى را و خداى هلاككنندۀ كافران است.
؛و آگاهى از خداى و رسول وى به مردمان روز حج مهتر [٨]،كه خداى بيزار است از مشركان [٩]و پيغامبرش،اگر توبه كنى آن بهتر شما را و اگر برگردى بدانى كه شما عاجز نكنى خداى را،و مژده ده آنان را كه كافر شدند به عذابى سخت [١٠].
[٥٢-ر] ؛مگر آنان كه پيمان كردى از مشركان پس نقصان نكردند شما را چيزى و يارى ندادند بر
[١] .آو،آن:ننويشتى.
[٢] .آج،بم،لب:آيت.
[٣] .آو،آج،بم،لب،آن:جنگ.
[٤] .آو،آج،بم،لب،آن:عهد ذكر كرد.
[٥] .آو،آج،بم،لب،آن:رحمت است و امانى.
[٦] .اساس:ندارد؛از آو،افزوده شد.
[٩] [٧] .آج،لب:انبازگيران.
[٨] .آج،لب:بزرگترين؛آو،بم،آن:بزرگتر.
[١٠] .آو،آج،بم،لب،آن:دردناك.