انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٣ - ٢٢- معونة الظالمين
١١- ما رواه يونس بن يعقوب قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «لا تعنهم على بناء مسجد!» [١].
١٢- ما رواه صفوان بن مهران الجمّال قال: دخلت على أبي الحسن الأوّل صلّى اللّه عليه و آله و سلم و قال لي: «يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا!».
قلت: جعلت فداك أي شيء؟ قال: «اكرائك جمالك من هذا الرجل»، يعني هارون قال:
و اللّه ما أكريته أشرا و لا بطرا و لا للصيد و لا للهو، و لكنّي أكريته لهذا الطريق، يعني طريق مكّة، و لا أتولّاه بنفسي و لكن أبعث معه غلماني، فقال لي: «يا صفوان أيقع كرائك عليهم؟» قلت: نعم جعلت فداك، قال فقال لي: «أ تحبّ بقائهم حتّى يخرج كرائك؟» قلت: نعم قال:
«من أحبّ بقائهم فهو منهم، و من كان منهم كان ورد النار» قال: صفوان فذهبت فبعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي: يا صفوان بلغني انّك بعت جمالك قلت: نعم قال: و لم؟ قلت: أنا شيخ كبير، و انّ الغلمان لا يفون بالأعمال؟ فقال هيهات هيهات انّي لأعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر قلت: ما لي و لموسى بن جعفر؟
فقال عليه السّلام دع هذا عنك، فو اللّه لو لا حسن صحبتك لقتلتك! [٢].
١٣- و ما رواه محمّد بن عذافر عن أبيه قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يا عذافر نبّئت أنّك تعامل أبا أيّوب و الربيع، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة؟» قال: فوجم أبي، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام: لمّا رأى ما أصابه: «أي عذافر! إنّما خوّفتك بما خوّفني اللّه عزّ و جلّ به»، قال محمّد: فقدم أبي فما زال مغموما مكروبا حتّى مات [٣].
١٤- ما رواه ابن أبي يعفور التي مرّت عليك في الطائفة الاولى (٦/ ٤٢).
١٥- ما رواه السكوني عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين أعوان الظلمة و من لاق لهم دواتا أو ربط كيسا أو مدلهم مدة قلم فاحشروهم معهم!» [٤].
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٢٩، الباب ٤٢، من أبواب ما يكتسب به، ح ٨.
[٢]. المصدر السابق، ص ١٣١، ح ١٧.
[٣]. المصدر السابق، ص ١٢٨، ح ٣.
[٤]. المصدر السابق، ص ١٣٠، ح ١١.