انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٢ - ٢٢- معونة الظالمين
اللّه عليه في نار جهنّم خالدا فيها مخلّدا، و من سعى بأخيه إلى سلطان و لم ينله منه سوء و لا مكروه أحبط اللّه عمله، و ان وصل منه إليه سوء و مكروه أو أذى جعله اللّه في طبقة مع هامان في جهنّم» [١].
٦- ما رواه ورّام بن أبي فراس (في كتابه) قال: قال عليه السّلام: «من مشى إلى ظالم ليعينه و هو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإسلام» [٢].
٧- قال و قال عليه السّلام: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة و أعوان الظلمة و أشباه الظلمة حتّى من برى لهم قلما و لاق لهم دواة قال: فيجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم في جهنّم» [٣].
٨- عن السكوني قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «ما اقترب عبد من سلطان جائر إلّا تباعد من اللّه، و لا كثر ماله إلّا اشتدّ حسابه و لا كثر تبعه إلّا كثرت شياطينه» [٤].
٩- ما رواه محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره عن سليمان الجعفري قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: ما تقول في أعمال السلطان؟
فقال: «يا سليمان الدخول في أعمالهم و العون لهم و السعي في حوائجهم عديل الكفر و النظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحقّ بها النار» [٥].
الطائفة الثّانية: ما يدلّ على حرمة الإعانة في بعض الأفعال بالخصوص ممّا يكون من مصاديق الظلم، و لكن ليس فيه لفظ عامّ.
١٠- ما رواه الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في حديث المناهي قال: «ألا و من علّق سوطا بين يدي سلطان جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلّطه اللّه عليه في نار جهنّم و بئس المصير» [٦].
الطائفة الثّالثة: ما يدلّ على حرمة إعانتهم على المباحات مثل:
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٣٠، الباب ٤٢، من أبواب ما يكتسب به، ح ١٤.
[٢]. المصدر السابق، ص ١٣١، ح ١٥.
[٣]. المصدر السابق، ح ١٦.
[٤]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٣٠، الباب ٤٢، من أبواب ما يكتسب به، ح ١٢.
[٥]. المصدر السابق، ص ١٣٨، الباب ٤٥، ح ١٢.
[٦]. المصدر السابق، ص ١٣٠، الباب ٤٢، ح ١٠.