غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٨٩ - تسبيح الزهّراء
فريضة وعقّب إلى أُخرى فهو ضيف الله ، وحقّ على الله أن يكرم ضيفه» [١].
وأفضل التعقيبات تسبيح الزهراء صلوات الله عليها ، والأخبار في فضله في غاية الكثرة ، ففي صحيحة عبد الله بن سنان قال ، قال أبو عبد الله عليهالسلام : «من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليهاالسلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ، ويبدأ بالتكبير» [٢].
وروى أبو هارون المكفوف عنه عليهالسلام ، قال : «يا أبا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليهاالسلام ، كما نأمرهم بالصلاة ، فالزمه ، فإنّه لم يلزمه عبد فشقي» [٣].
وروى عقبة عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «ما عبد الله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة عليهاالسلام ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله صلىاللهعليهوآله فاطمة عليهاالسلام» [٤].
وروى أبو خالد القمّاط قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام ، يقول : «تسبيح فاطمة عليهاالسلام في كلّ يوم في دُبرِ كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم» [٥].
والمشهور في ترتيبه هو ما رواه محمّد بن عذافر في الصحيح على الظاهر ، فإن
[١] الكافي ٣ : ٣٤١ ح ٣ ، التهذيب ٢ : ١٠٣ ح ٣٨٨ ، المحاسن : ٥١ ب ٥٧ ح ٧٥ ، الوسائل ٤ : ١٠١٤ أبواب التعقيب ب ١ ح ٥ ، وبزرج هو منصور بن يونس.
[٢] الكافي ٣ : ٣٤٢ ح ٦ ، الفقيه ١ : ٢١٠ ح ٩٤٦ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ ح ٣٩٥ ، ثواب الأعمال : ١٩٧ ح ٤ ، الوسائل ٤ : ١٠٢١ أبواب التعقيب ب ٧ ح ١.
[٣] الكافي ٣ : ٣٤٣ ح ١٣ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ ح ٣٩٧ ، أمالي الصدوق : ٤٦٤ ح ١٦ ، ثواب الأعمال : ١٩٥ ح ١ ، الوسائل ٤ : ١٠٢٢ أبواب التعقيب ب ٨ ح ٢.
[٤] الكافي ٣ : ٣٤٣ ح ١٤ ، وفي التهذيب ٢ : ١٠٥ ح ٣٩٨ ، والوسائل ٤ : ١٠٢٤ أبواب التعقيب ب ٩ ح ١ الرواية عن صالح بن عقبة.
[٥] الكافي ٣ : ٣٤٣ ح ١٥ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ ح ٣٩٩ ، ثواب الأعمال : ١٩٦ ، الوسائل ٤ : ١٠٢٤ أبواب التعقيب ب ٩ ح ٢.