غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٥٦٢ - زيارة القبور
عن ذلك كما دلّ عليه الخبر [١].
الرابع : في زيارة أهل القبور هي مستحبّة للرجال ، إجماعاً نقله في المنتهي [٢] ، وفي الذكرى [٣].
وكفى بها فضلاً أنّها مذكّرة للموت ، ومميلة إلى دار القرار ، ومنغّصة للذّات الفانية الموبقة للنفس.
والأخبار بها من الطرفين مستفيضة ، وفيها أنّهم يعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم [٤].
وتتأكد في السبت والاثنين والخميس.
وما ورد في الأخبار من فعل فاطمة عليهاالسلام [٥] يدلّ على جوازها للنساء أيضاً.
وكرهها لهنّ في المعتبر [٦] لمنافاتها الستر والصيانة ؛.
قال في الذكرى [٧] : وهو حسن إلّا مع الأمن والصون ، لفعل فاطمة عليهاالسلام قال : ولو كانت زيارتهن مؤدّية إلى الجزع والسخط بقضاء الله لضعفهن عن الصبر مُنعن عنها ، وعليه يحمل ما روي عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله : «لعن الله زوارات القبور» [٨].
ويستحبّ أن يقول في التسليم على أهل القبور ما ورد في حسنة عبد الله
[١] الذكرى : ٧٠.
[٢] المنتهي ١ : ٤٦٧.
[٣] الذكرى : ٧٢.
[٤] الوسائل ٢ : ٨٧٧ أبواب الدفن ب ٥٤.
[٥] الوسائل ٢ : ٨٧٧ أبواب الدفن ب ٥٤.
[٦] المعتبر ١ : ٣٣٩.
[٧] الذكرى : ٧٣.
[٨] سنن الترمذي ٢ : ٢٥٩ ح ١٠٦١.