غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٢٥٨ - بعض ما يكره في الصّلاة
وفي الجاهل بالمسألة إشكال ، ويظهر حكمه مما قدّمناه ثمّة.
العاشر : تكره مدافعة الأخبثين للأخبار ، منها صحيحة هشام بن الحكم ، عن الصادق عليهالسلام ، قال لا صلاة لحاقن ولا لحاقب ، وهو بمنزلة من هو في ثوبه [١] وهي محمولة على نفي الكمال للإجماع.
ولو ضاق الوقت عن الدفع والطهارة أو كان في الصلاة فطرأه فإن لم يتضرّر بالحبس حبسهما ، وإلّا فليدفعهما وليصلّ بعد الطهارة.
ولا يحضرني الان منهم كلام في الريح ، ولعلّه أيضاً كذلك ، لكونه مانعاً للحضور ، ولإشعار بعض الأخبار به [٢].
ويكره العبث باليد والرأس واللحية ، والتثاؤب ، والتمطّي ، وفرقعة الأصابع ، والقيام إلى الصلاة متكاسلاً ومتناعساً ، للنهي عن الصلاة سكارى وكسالى في القرآن [٣] ، ولصحيحة زرارة [٤] وغيرها من الأخبار [٥] ، ولمنافاتها للخشوع المطلوب في الصلاة بالقلب والجوارح ، فقد روي أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله لما رأى عابثاً في الصلاة ، قال لو خشع قلبه لخشعت جوارحه [٦].
وفي صحيحة الفضيل عنهما عليهماالسلام أنّهما قالا إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها ، فإن أوهمها كلّها أو غفل عن آدابها لفّت وضرب بها وجه صاحبها [٧].
[١] التهذيب ٢ : ٣٣٣ ح ١٣٧٢ ، الوسائل ٤ : ١٢٥٤ أبواب قواطع الصلاة ب ٨ ح ٢.
[٢] الوسائل ٤ : ١٢٥٤ أبواب قواطع الصلاة ب ٨.
[٣] النساء : ٤٣ ، ١٤٢.
[٤] الكافي ٣ : ٢٩٩ ح ١ ، الوسائل ٤ : ١٢٥٩ أبواب قواطع الصلاة ب ١١ ح ٢.
[٥] الوسائل ٤ : ١٢٥٩ أبواب قواطع الصلاة ب ١١ ، ١٢.
[٦] الجعفريات : ٣٦ ، مستدرك الوسائل ٥ : ٤١٧ أبواب قواطع الصلاة ب ١١ ح ٣.
[٧] الكافي ٣ : ٣٦٣ ح ٤ ، التهذيب ٢ : ٣٤٢ ح ١٤١٧ ، الوسائل ٤ : ٦٨٧ أبواب أفعال الصلاة ب ٣ ح ١.