غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٢٤٣ - التّحميد للعطاس و تسميت العاطس
دخلت المسجد والقوم يصلّون فلا تسلّم عليهم ، وصلّ على النبيّ صلىاللهعليهوآله ، ثمّ أقبل على صلاتك ، وإذا دخلت على قوم جلوس وهم يتحدّثون فسلّم عليهم [١].
ولكن يضعف القول بالكراهة موافقته للعامّة ومخالفته للمشهور.
ويؤيّده ما روي في الخصال ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق عليهالسلام ، عن أبيه عليهالسلام ، قال لا تسلّموا على المصلّي ، لأنّ المصلّي لا يستطيع أن يردّ السلام ، لأنّ التسليم من المسلم تطوّع ، والردّ فريضة [٢] فإنّ التعليل ينبّه على ما ذكرنا.
الخامس : يستحبّ للمصلّي إذا عطس أن يحمد الله وادّعى عليه الإجماع جماعة [٣].
وزاد في المنتهي أن يصلّي على نبيّه وآله عليهمالسلام ، وأن يفعل ذلك إذا عطس غيره ، قال : وهو مذهب أهل البيت عليهمالسلام [٤].
وتدلّ عليه العمومات ، وخصوص صحيحة الحلبي [٥] وغيرها [٦] ، وفي الموثّق : «إذا عطس أخوك وأنت في الصلاة فقل : الحمد لله ، وصلّ على النبيّ وآله وسلم ، وإن كان بينك وبين صاحبك اليم» [٧].
والمشهور جواز تسميت العاطس للمصلّي أيضاً ، بل استحبابه ، لأنّه دعاء ،
[١] قرب الإسناد : ٤٥ ، الوسائل ٤ : ١٢٦٧ أبواب قواطع الصلاة ب ١٧ ح ٢.
[٢] الخصال : ٤٨٤ ح ٥٧ ، الوسائل ٤ : ١٢٦٧ أبواب قواطع الصلاة ب ١٧ ح ١.
[٣] كصاحب المدارك ٣ : ٤٧١.
[٤] المنتهي ١ : ٣١٣.
[٥] الكافي ٣ : ٣٦٦ ح ٢ ، الوسائل ٤ : ١٢٦٨ أبواب قواطع الصلاة ب ١٨ ح ٢.
[٦] الوسائل ٤ : ١٢٦٨ أبواب قواطع الصلاة ب ١٨.
[٧] الكافي ٣ : ٣٦٦ ح ٣ ، الوسائل ٤ : ١٢٦٨ أبواب قواطع الصلاة ب ١٨ ح ٣.