مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٦ - ٢٨- باب تفسير آيات من سورة هود
أهل الميثاق من أهل الجنة و أهل النار فقال في صفات أهل الجنة فمنهم من لقي اللّه شهيدا لرسله ثم من في صفتهم حتى بلغ من قوله ثم جاء الاستثناء من اللّه في الفريقين جميعا، فقال الجاهل بعلم التفسير إن هذا الاستثناء من اللّه إنما هو لمن دخل الجنة و النار، و ذلك أن الفريقين جميعا يخرجان منهما فيبقيان فليس فيهما أحد و كذبوا لكن عنى بالاستثناء أن ولد آدم كلهم و ولد الجان معهم على الأرض و السماوات تظلهم، فهو ينقل المؤمنين حتى يخرجهم إلى ولاية الشياطين و هي النار، فذلك الذي عنى اللّه في أهل الجنة و أهل النار ما دامت السماوات و الأرض
يقول في الدنيا و اللّه تبارك و تعالى ليس بمخرج أهل الجنة منها أبدا و لأكل أهل النار منها أبدا، و كيف يكون ذلك و قد قال اللّه في كتابه «ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً» ليس فيهما استثناء، و كذلك قال أبو جعفر من دخل في ولاية آل محمد دخل الجنة، و من دخل في ولاية عدوهم دخل النار، و هذا الذي عنى اللّه من الاستثناء في الخروج من الجنة و النار و الدخول
٣٩- عنه في رواية حماد عن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «عطاء غير مجذوذ» بالذال.
٤٠- عنه عن عثمان بن عيسى عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «و لا تركنوا إلى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار» قال أما إنه لم يجعلها خلودا، و لكن تمسكم النار فلا تركنوا إليهم.
٤١- عنه عن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال «أقم الصّلاة طرفي النّهار» و طرفاه المغرب و الغداة، «و زلفا من اللّيل» و هي صلاة العشاء الآخرة.
٤٢- عنه عن إبراهيم الكرخي قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدخل