مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
خُلِّفُوا» قال لو كان خلفوا لكانوا في حال طاعة و لكنهم خالفوا عثمان و صاحباه أما و اللّه ما سمعوا صوت حافر و لا قعقعة حجر إلا قالوا أتينا فسلط اللّه عليهم الخوف حتى أصبحوا.
٩٧- الصدوق حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قال المحرم و صفر و ربيع الأول و ربيع الآخر و جمادى الأولى و جمادى الآخرة و رجب و شعبان و شهر رمضان و شوال و ذو القعدة و ذو الحجة منها أربعة حرم عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشر من شهر ربيع الآخر.
٩٨- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن أبي الخير صالح بن أبي حماد قال حدثني أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن عبد المؤمن الأنصاري قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن قوما رووا أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال إن اختلاف أمتي رحمة فقال صدقوا قلت إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب قال ليس حيث ذهبت و ذهبوا.
إنما أراد قول اللّه عز و جل فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فأمرهم أن ينفروا إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و يختلفوا إليه فيتعلموا ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم إنما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في دين اللّه إنما الدين واحد.
٩٩- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا محمد