مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٩ - ٤٥- باب تفسير آيات من سورة القصص
ساحران تظاهرا قال موسى و هارون و قوله وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ أي كي يتذكروا،
٤- عنه أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن معاوية بن حكيم عن أحمد بن محمد عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» قال إمام بعد إمام.
٥- قال علي بن إبراهيم في قوله أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا قال الأئمة (عليهم السلام)، و قال الصادق (عليه السلام) نحن صبرنا و شيعتنا أصبر منا و ذلك أنا صبرنا على ما نعلم و هم صبروا على ما لا يعلمون و قوله وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أي يدفعون سيئة من أساء إليهم بحسناتهم وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ قال اللغو الكذب و اللهو الغناء و هم الأئمة (عليهم السلام) يعرضون عن ذلك كله،
و أما قوله إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ قال نزلت في أبي طالب (عليه السلام) فإن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يقول يا عم قل لا إله إلا اللّه بالجهر نفعك بها يوم القيامة فيقول يا ابن أخي أنا أعلم بنفسي، [و أقول بنفسي] فلما مات شهد العباس بن عبد المطلب عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه تكلم بها بأعلى صوته عند الموت، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أما أنا فلم أسمعها منه و أرجو أن تنفعه يوم القيامة،
و قال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لو قمت المقام المحمود لشفعت في أبي و أمي و عمي و أخ كان لي مواخيا في الجاهلية و قوله وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا قال نزلت في قريش حين دعاهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الإسلام و الهجرة و قالوا «إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا» فقال اللّه عز و جل أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَ لكِنَ