مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٧ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
«فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فلم يدر محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من هم فقال يا جبرئيل سل ربك من هم فقال فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا، فزعموا أن عمر محا الصحيفة و قد كان كتبها أبو بكر.
٤١- عنه عن عطية العوفي قال لما افتتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) خيبر، و أفاء اللّه عليه فدك و أنزل عليه «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» قال يا فاطمة لك فدك.
٤٢- عنه عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله «وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» قال من أنفق شيئا في غير طاعة اللّه فهو مبذر، و من أنفق في سبيل الخير فهو مقتصد.
٤٣- عنه عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» قال بذل الرجل ماله و يقعده ليس له مال، قال فيكون تبذير في حلال قال نعم.
٤٤- عنه عن علي بن جذاعة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) [في قوله لا تبذّر تبذيرا] يقول اتق اللّه و لا تسرف و لا تقتر و كن بين ذلك قواما، إن التبذير من الإسراف، و قال اللّه «لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» إن اللّه لا يعذب على القصد.
٤٥- عنه عن جميل عن إسحاق بن عمار عن عامر بن جذاعة قال دخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) رجل فقال يا با عبد اللّه قرضا إلى ميسرة فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى غلة تدرك فقال لا و اللّه، فقال إلى تجارة تؤدى فقال لا و اللّه، قال فإلى عقدة تباع فقال لا و اللّه، فقال أنت إذا ممن جعل اللّه له في أموالنا حقا، فدعا أبو عبد اللّه (عليه السلام) بكيس فيه دراهم، فأدخل يده فناوله قبضة، ثم قال اتق اللّه و لا تسرف و لا تقتر و كن بين ذلك قواما، إن التبذير