مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥ - ٢٥- باب تفسير آيات من سورة الانفال
الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً»- إلى آخر الآية-
٥٠- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد و الحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد اللّه بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل.
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» قال نزلت في ولاية علي (عليه السلام).
٥١- عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة و غير واحد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إن لكم في حياتي خيرا و في مماتي خيرا قال فقيل يا رسول اللّه أما حياتك فقد علمنا فما لنا في وفاتك فقال أما في حياتي فإن اللّه عز و جل قال
«وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» و أما في مماتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم.
٥٢- الصدوق حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي العباس عن زكريا بن مالك الجعفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سأله عن قول اللّه عز و جل وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
قال أما خمس اللّه عز و جل فللرسول يضعه حيث يشاء و أما خمس الرسول فلأقاربه و خمس ذوي القربى فهم أقرباؤه و اليتامى يتامى أهل بيته فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم و أما المساكين و أبناء السبيل فقد